فهرس الكتاب
1-فارنا 1444م.
2-فتح القسطنطينية 1453م.
? اتجاه الدولة العثمانية للشرق 1517م. ففي عام 1512م اعتلى السلطان سليم الأول عرش الدولة العثمانية. وبدأ بإخماد ثورة الشيعة في آسيا الصغرى. وفي عام 1514م استولى على أجزاء من إيران. ثم استطاع أن يقهر الدولة المملوكية في موقعة الريدانية عام 1517م. وغدت مصر ولاية عثمانية.
وهنا يخطر سؤال هام إذا كان المماليك قد هزموا على يد العثمانيين سنة 1517م في الريدانية فلماذا ينسب إليهم القرن السادس عشر والسابع عشر وهما قرنان عثمانيان؟
ونجيب على ذلك، أن الدولة العثمانية، تركت الشؤون الداخلية للبلاد على حالها، وبنفس ترتيب المماليك إلى حد كبير، وزادت ذلك بعزل العالم العربي عن الاحتكاك الخارجي في هذه الفترة الحرجة من المخاض البشري، فقد كانت دولة مشغولة بحروبها لا بتطوير الولايات فاستمر خط
الانحدار على جميع المستويات، وعلى كل حال فالدولة العثمانية وصلت أوجها 1566م وبدأت في الانحدار بعدها، سواءً في المركز أو الأطراف.
? أقوى فتراتها (1566م سليمان القانوني في منتصف القرن السادس عشر) .
ترك السلطان سليمان الأول بصماته الثقافية والسياسية على الدولة العثمانية، فأطلق عليه الغرب لقب"العظيم"، وكانت شخصيته في أوروبا موضوعًا لروايات وتمثيليات عديدة، وكان عظيمًا في حجم تجهيزات جيوشه، وفي اتساع حملاته التي وصلت إلى النمسا، وفي أعماله العمرانية، حتى أن درجة تكامل دولته لا يمكن قياسها مع تكامل أية دولة أوروبية خلال المدة نفسها، كما اتصف بالورع والتمسك بأهداب السنة.
فترات الضعف والانحلال
? فترة الضعف الأولى بين القرنين السابع عشر والثامن عشر من محمد الثالث إلى مصطفى الرابع (1595-1808م) .
? فترة عهد الإصلاح والتغيير والتنظيمات التي غطت القرن التاسع عشر حتى صدور دستور عام 1876م. ويمثل هذه الفترة كل من السلاطين: محمود الثاني - عبد المجيد الأول - عبد العزيز ومراد الخامس.