فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 163

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: علم المحفوظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وعائشة بنت أبي بكر أن أصحاب الجمل وأصحاب النهروان ملعونون على لسان النبي صلى الله عليه وآله ولايدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط [1] .

لما عقر الجمل وقف علي عليه السلام على عائشة فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قالت: ذيت وذيت. فقال: أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لقد ملأت أذنيك من رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يلعن أصحاب الجمل وأصحاب النهروان أما أحياؤهم فيقتلون في الفتنة وأما أمواتهم ففي النار على ملة اليهود [2] .

أما أصحاب الصفين فإنهم عند أصحابنا مخلدون في النار لفسقهم فصح فيهم قوله تعالى: (وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا) [3] .

تفسير فرات بن إبراهيم: تلا رسول الله صلى الله عليه وآله هذه الآية: (لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون) ثم قال: أصحاب الجنة من أطاعني وسلم لعلي الولاية بعدي وأصحاب النار من نقض البيعة والعهد وقاتل عليا بعدي [4] .

لما نظر علي عليه السلام إلى أصحاب معاوية وأهل الشام قال: والذي فلق الحبة وبرئ النسمة ما أسلموا ولكن استسلموا وأسروا الكفر فلما وجدوا عليه أعوانا رجعوا إلى عداوتهم لنا إلا أنهم لم يتركوا الصلاة [5] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت