فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 163

ونسوا الله رب الأرباب راموا غير باب الله أبوابا، واتخذوا من دون الله أربابا، وفيهم أهل بيت نبيهم وهم أزمة الحق وألسنة الصدق وشجرة النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة ومهبط الوحي وعيبة العلم ومنار الهدى والحجج على أهل الدنيا وخزائن اسرار الوحي والتنزيل، ومعادن جواهر العلم والتأويل، الأمناء على الحقائق، والخلفاء على الخلائق، أولوا الأمر الذين أمروا بطاعتهم وأهل الذكر الذين أمروا بمسألتهم وأهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، والراسخون في العلم الذين عندهم علم القرآن كله تأويلا وتفسيرا ومع ذلك كله يحسبون أنهم مهتدون إنا لله وإنا إليه راجعون [1] .

عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إذا جحدوا إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون [2] .

المغيرة بن شعبة هذا هو أحد رؤساء المنافقين من أصحاب العقبة والسقيفة لعنهم الله [3] .

وعنه عن أبيه عن جده (عليهم السلام) في قوله عز وجل يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها قال لما نزلت إنما وليكم الله الآية اجتمع نفر من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في مسجد المدينة فقال بعضهم إن كفرنا بهذه الآية نكفر بسائرها وإن آمنا فإن هذا ذل حين يسلط علينا علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقالوا قد علمنا أن محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) صادق فيما يقول ولكنا نتولاه ولا نطيع عليا فيما أمرنا قال فنزلت هذه الآية يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها يعني ولاية علي وأكثرهم الكافرون بالولاية [4] .

قوله (صلى الله عليه وآله) الا انهم أصحاب الصحيفة أي أئمة النار الغاصبين لحق علي (عليه السلام) فلينظر أحدكم. . . أي فلينظر بعض منكم في صحيفة التي صنعها وحفظها عنده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت