فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 163

عن جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قال: دخل سلمان رضي الله عنه على أمير المؤمنين فسأله عن نفسه. فقال: يا سلمان أنا الذي دعيت الأمم كلها إلى طاعتي فكفرت فعذبت بالنار وأنا خازنها عليهم حقا أقول يا سلمان: إنه لا يعرفني أحد حق معرفتي إلا كان معي في الملا الا على. أخذ الله على الناس الميثاق بي فصدق من صدق وكذب من كذب فهو في النار، وأنا الحجة البالغة و الكلمة الباقية، وأنا سفير السفراء [1] .

عن الرضا عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله تلا هذه الآية: (لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون) فقال: أصحاب الجنة من أطاعني وسلم لعلي بن أبي طالب بعدي وأقر بولايته فقيل: وأصحاب النار، قال: من سخط الولاية ونقض العهد وقاتله بعدي [2] .

عن علي عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله أنه تلا هذه الآية: فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) قيل: يا رسول الله من أصحاب النار؟ قال: من قاتل عليا بعدي فأولئك أصحاب النار مع الكفار فقد كفروا بالحق لما جاءهم ألا وإن عليا بضعة مني فمن حاربه فقد حاربني وأسخط ربي ثم دعا عليا فقال: يا علي حربك حربي وسلمك سلمي وأنت العلم فيما بيني وبين أمتي بعدي [3] .

عن الصادق عليه السلام: حدثني أبي عن أبيه عن جده عن رسول الله صلوات الله عليهم أنه قال: من ضعف عن نصرتنا أهل البيت فلعن في خلواته أعداءنا بلغ الله صوته جميع الاملاك من الثرى إلى العرش، فكلما لعن هذا الرجل أعداءنا لعنا ساعدوه ولعنوا من يلعنه ثم ثنوا فقالوا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت