الصفحة 110 من 176

قال: أنا أعتذر ، ولكني فكرت أن الطبيب لم يصدقني ...

* وهنا طلبت منه بداية قياس ضغط الفتى بدون تدخله .

فقال: بإمكانكم قياس ضغط الإنسي دون تدخل مني .

* وعلى الفور قام الطبيب بقياس الضغط للفتى وأعلن نتيجة القياس وكانت ( 110 / 70 ) ، وبعدها طلبت من الجني التدخل وما هى إلاّ برهة من الزمن حتى تدخل الجني وطلب من الطبيب قياس الضغط بتدخله فكانت النتيجة (145/ 110 ) ، فتدخلت على الفور مقسمًا على الجني"أقسم عليك بالله العظيم وبرب العرش العظيم ، وبالعهد الذي أخذه عليكم سليمان عليه السلام أن تترك القلب وشرايينه لهذا الفتى"ففعل .

الطبيب: قام الطبيب وقاس الضغط بعدها وإذ به كما كان آنفًا (110 / 70 ) .

* ثم أخذت العهد عليه وأن يجمع رياحه وآثاره ، ثم الخروج (1)

من خلال هذه القصة أضع بين يدي القارئ الحقائق الآتية:

1-الجني الموجود على الفتى كان يتكلم باللهجة السودانية ، مع العلم أن الفتى لم يخرج من قطاع غزة مطلقًا .

2-الفتى من الأوائل في تحصيل دروسه وأخلاقه ، بل هو من الموهوبين حسب ما أخبر أهله.

3-الجني يسبب مرضًا عضويًا للإنسي ، ولكن يجب أن يعلم الجميع أنه ليس كل مرض عضوي سببه الجن .

*** روى الإمام أحمد في مسنده قال: عن أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيُّ عَن أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ذَكَرَ الطَّاعُونَ فَقَالَ: وَخْزٌ مِنْ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَهِيَ شَهَادَةُ الْمُسْلِمِ * (2) .

(1) راجع ما سبق في أخذ العهد وكيفية الخروج ص 22 .

(2) مسند الإمام أحمد ( 19209 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت