الصفحة 112 من 176

…حدثني أحد الأخوة - صيدلي - بأنه متزوج منذ اثني عشر عامًا ولم ينجب بعد ، كما وأخبرني بأنه لم يترك أي تحليل طبي إلاّ وعمله ، وجميع الفحوصات تبشّر بالخير ، إلاّ أن زوجته لا تحمل ، فأحب هذا الصيدلي أن يطرح عليّ هذا الأمر فرحّبت به وأخذت أسأل:

هل يحدث صداع عندك أو عند زوجك ؟

هل يحدث قلق عند أحدكما ؟

هل يرى أحدكما أحلامًا مفزعة في المنام ؟

التأوه في المنام .

الضحك أو البكاء أو الصراخ في المنام .

أن يقوم أو يمشي أحدكما وهو نائم دون أن يشعر .

أن يرى في منامه كأنه سيسقط من مكان عال أو في مكان منخفض .

أن يرى أشباحًا في المنام .

الصدود: وهو الصدود عن ذكر الله وعن الصلاة وعن الطاعات كلها .

ألم في عضو من الأعضاء عجز الطب البشري عن علاجه .

…ففهمت من الحديث الذي دار بيني وبين الدكتور"الصيدلي"أنه لا يوجد عنده شئ ولكن الأمر يعني زوجه ، فاتفقنا على موعد ، وأحضر زوجته وجاء أهلها معها أيضًا ، وأخذت أقرأ عليها رقية القرآن (1) وأخذت مني تسع جلسات وأعطيتها نصائح وأدعية تتزود بها ، وفي الجلسة الأخيرة نطق الجني على لسانها ودار الحوار الآتي:

قلت: أقسم عليك بالله العظيم وبرب العرش العظيم وبالذي خلقك وصوّرك أن تنطق على لسان هذه المرأة ولا تؤذيها ؟ بسم الله من معنا ؟

قال: آه .. آه .. يكفي .. يكفي .

قلت: مكررًا القسم ثانيةً .

قال: أنا ميمون .. أنا ميمون يا شيخ .

قلت: من ميمون ؟

قال: أنا السبب في منع الحمل لهذه المرأة .

قلت: وكيف يحدث هذا ؟

قال: عند حدوث الجماع أقوم بمنع دخول الحيوانات المنوية إلى مكانها فلا يحدث التلقيح .

قلت: وهل تعرف ما هو التلقيح ؟

قال: هكذا أنا موكّل في الأمر ولا أعرف شيئًا سوى ذلك .

قلت: من منذ متى أنت موجود في جسد هذه المرأة ؟

قال: منذ اثني عشر عامًا .

قلت: متى يبدأ عملك في موضوع الحمل ؟

(1) راجع في هذا الكتاب"آيات الرقية"ص 15-16 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت