…حدثني أحد الأخوة - صيدلي - بأنه متزوج منذ اثني عشر عامًا ولم ينجب بعد ، كما وأخبرني بأنه لم يترك أي تحليل طبي إلاّ وعمله ، وجميع الفحوصات تبشّر بالخير ، إلاّ أن زوجته لا تحمل ، فأحب هذا الصيدلي أن يطرح عليّ هذا الأمر فرحّبت به وأخذت أسأل:
هل يحدث صداع عندك أو عند زوجك ؟
هل يحدث قلق عند أحدكما ؟
هل يرى أحدكما أحلامًا مفزعة في المنام ؟
التأوه في المنام .
الضحك أو البكاء أو الصراخ في المنام .
أن يقوم أو يمشي أحدكما وهو نائم دون أن يشعر .
أن يرى في منامه كأنه سيسقط من مكان عال أو في مكان منخفض .
أن يرى أشباحًا في المنام .
الصدود: وهو الصدود عن ذكر الله وعن الصلاة وعن الطاعات كلها .
ألم في عضو من الأعضاء عجز الطب البشري عن علاجه .
…ففهمت من الحديث الذي دار بيني وبين الدكتور"الصيدلي"أنه لا يوجد عنده شئ ولكن الأمر يعني زوجه ، فاتفقنا على موعد ، وأحضر زوجته وجاء أهلها معها أيضًا ، وأخذت أقرأ عليها رقية القرآن (1) وأخذت مني تسع جلسات وأعطيتها نصائح وأدعية تتزود بها ، وفي الجلسة الأخيرة نطق الجني على لسانها ودار الحوار الآتي:
قلت: أقسم عليك بالله العظيم وبرب العرش العظيم وبالذي خلقك وصوّرك أن تنطق على لسان هذه المرأة ولا تؤذيها ؟ بسم الله من معنا ؟
قال: آه .. آه .. يكفي .. يكفي .
قلت: مكررًا القسم ثانيةً .
قال: أنا ميمون .. أنا ميمون يا شيخ .
قلت: من ميمون ؟
قال: أنا السبب في منع الحمل لهذه المرأة .
قلت: وكيف يحدث هذا ؟
قال: عند حدوث الجماع أقوم بمنع دخول الحيوانات المنوية إلى مكانها فلا يحدث التلقيح .
قلت: وهل تعرف ما هو التلقيح ؟
قال: هكذا أنا موكّل في الأمر ولا أعرف شيئًا سوى ذلك .
قلت: من منذ متى أنت موجود في جسد هذه المرأة ؟
قال: منذ اثني عشر عامًا .
قلت: متى يبدأ عملك في موضوع الحمل ؟
(1) راجع في هذا الكتاب"آيات الرقية"ص 15-16 .