قال: في أيام"التبويض"
قلت: وماذا تقصد بأيام"التبويض"؟
قال: الأسبوع الثاني والثالث بعد العادة الشهرية .
قلت: كيف دخلت إلى هذا الجسد ؟
قال: عن طريق السحر .
قلت: ما نوع السحر الموجود لهذه المرأة ؟
قال: سحر مشروب .... نعم سحر مشروب ...."كررها ثلاثًا"خاصة أن هذه المرأة لم تصلّ ولا تذكر الله إلاَ نادرًا ، إنها لا تضايقني ، ولكن بالعكس أنا الذي أضايقها وأجعلها دائمًا في حالة غضب .
قلت: ما ديانتك ؟
قال: أنا يهودي .
قلت: ما لونك ؟
قال: أسود .. نعم أسود .
قلت: كم قرن لك ؟
قال: قرنان .
قلت: يا ميمون ! أعرض عليك الإسلام بأن تشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمدًا رسول الله ، ألا تعلم أن الذي خلقك هو الله ، أما تعلم أن القوي هو الله ونحن الضعفاء إليه ، أما تعلم أن المحي والمميت هو الله ؟ أما تعلم أنك تدخل النار بفعلك هذا ؟
قال: أنا لا أعمل سوى منع الحمل لها .
قلت: وهل هذا الأمر بالهيّن ؟
قال: أنا مكلف منذ اثني عشر عامًا في هذا الأمر ، ولو حدث حمل أقتل .
قلت: أيهما أفضل أن تقتل وتموت وربّك راض عنك ، أم تموت وربّك غضبان عليك وتخسر الدنيا والآخرة ؟
قال: اتركني أفكر .
قلت: ثلاث دقائق معك للتفكير ، تركته وأخذت أسمعه من آيات الله المباركة ، وقبل مضي الوقت أخذ يصرخ .
قال: يكفي يا شيخ ... يكفي سأخرج .. سأخرج .
قلت: ألا تحب أن تصبح مسلمًا ؟
قال: بلى .. علمني ما أقول ولكنّي مهدّد ، والساحر مسيطر عليّ .
قلت: نعم أنت مهدّد والساحر مسيطر عليك بمعاصيك وكفرك ولكنك لو تبت توبة نصوحًا ورجعت إلى الله فلن يجعل الله للساحر عليك سبيلًا وصدق رب العالمين:"... ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلًا" (1) .
قال: يا شيخ .. ولكني خائف .. وأنا مصدّق كلامك .
قلت: لا تخف وسلاحك إن شاء الله آية الكرسي ، وأنت تعلم ما هى آية الكرسي ؟
(1) سورة النساء آية (141 ) .