الصفحة 113 من 176

قال: في أيام"التبويض"

قلت: وماذا تقصد بأيام"التبويض"؟

قال: الأسبوع الثاني والثالث بعد العادة الشهرية .

قلت: كيف دخلت إلى هذا الجسد ؟

قال: عن طريق السحر .

قلت: ما نوع السحر الموجود لهذه المرأة ؟

قال: سحر مشروب .... نعم سحر مشروب ...."كررها ثلاثًا"خاصة أن هذه المرأة لم تصلّ ولا تذكر الله إلاَ نادرًا ، إنها لا تضايقني ، ولكن بالعكس أنا الذي أضايقها وأجعلها دائمًا في حالة غضب .

قلت: ما ديانتك ؟

قال: أنا يهودي .

قلت: ما لونك ؟

قال: أسود .. نعم أسود .

قلت: كم قرن لك ؟

قال: قرنان .

قلت: يا ميمون ‍! أعرض عليك الإسلام بأن تشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمدًا رسول الله ، ألا تعلم أن الذي خلقك هو الله ، أما تعلم أن القوي هو الله ونحن الضعفاء إليه ، أما تعلم أن المحي والمميت هو الله ؟ أما تعلم أنك تدخل النار بفعلك هذا ؟

قال: أنا لا أعمل سوى منع الحمل لها .

قلت: وهل هذا الأمر بالهيّن ؟

قال: أنا مكلف منذ اثني عشر عامًا في هذا الأمر ، ولو حدث حمل أقتل .

قلت: أيهما أفضل أن تقتل وتموت وربّك راض عنك ، أم تموت وربّك غضبان عليك وتخسر الدنيا والآخرة ؟

قال: اتركني أفكر .

قلت: ثلاث دقائق معك للتفكير ، تركته وأخذت أسمعه من آيات الله المباركة ، وقبل مضي الوقت أخذ يصرخ .

قال: يكفي يا شيخ ... يكفي سأخرج .. سأخرج .

قلت: ألا تحب أن تصبح مسلمًا ؟

قال: بلى .. علمني ما أقول ولكنّي مهدّد ، والساحر مسيطر عليّ .

قلت: نعم أنت مهدّد والساحر مسيطر عليك بمعاصيك وكفرك ولكنك لو تبت توبة نصوحًا ورجعت إلى الله فلن يجعل الله للساحر عليك سبيلًا وصدق رب العالمين:"... ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلًا" (1) .

قال: يا شيخ .. ولكني خائف .. وأنا مصدّق كلامك .

قلت: لا تخف وسلاحك إن شاء الله آية الكرسي ، وأنت تعلم ما هى آية الكرسي ؟

(1) سورة النساء آية (141 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت