قلت: ولكن أنا أدعوك إلى الدين الحق الذي ارتضاه الله للبشرية، قال تعالى:"إن الدين عند الله الإسلام …" (1) وقال أيضًا:"ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين" (2) ، فأدعوك إلى الإسلام، وقد أقمت عليك الحجة ، اللهم إني بلّغت ، اللهم فاشهد .
قال: أنا أحبها .. نعم أحبها .
قلت: أهكذا عندكم الحب ؟ الاعتداء ... الإكراه ... ثمّ ماذا ؟ الطلاق من زوجها !!
…أنذرك للمرة الأخيرة .. إمّا الخروج سالمًا معافى أو الحرق ، وتخسر الدنيا والآخرة .
قال: سأخرج .. سأخرج .. ولكن .. ولكن يترقّبونني - أسيادي السحرة - .
قلت: من هم ؟
قال: لا ... لا ... أنا سأخرج .
قلت: جمّع رياحك وآثارك استعدادًا للخروج ، واعلم أن رجوعك إلى هذا الجسد يعني حرقك وقتلك بأمر الله !!
قال: سأخرج ، ولن أعود مطلقًا .
* أخذت عليه العهد (3) وخرج والفضل لله وحده ، وبعدها حملت المرأة وأكملت حملها ثم وضعت ، ورزقها الله بمولود ولكن في فترة حملها أوصيتها بالآتي:
1-كتابة الآيات التالية على ورقة وتعلّق على البطن طيلة فترة الحمل حتى تضع بأمر الله وهذه الآيات هى:
* أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعًا" (4) .
* أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليمًا غفورًا" (5) .
* أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"… ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلاّ بإذنه ، إن الله بالناس لرءوف رحيم" (6) .
(1) سورة آل عمران آية ( 19 ) .
(2) سورة آل عمران آية (85 ) .
(3) راجع العهد وكيف يؤخذ في الكتاب ص 22 .
(4) سورة الكهف آية (25) .
(5) سورة فاطر آية (41) .
(6) سورة الحج آية (65) .