* يجب على المعالج أثناء قراءته الرقية ألاّ يمس أيّ جزء من المرأة مطلقًا وإلاّ كيف يسمي نفسه معالجًا بالقرآن"أرى أن كل من يعالج خاصّة النساء ويضع يده على أي جزء منها فهو مشكوك في علاجه وليحاسب نفسه" (1) وأذكّر هؤلاء بما ورد عن معقل بن يسار أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الشريف ."لئن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له" (2) .
قال: أنا لا أريد أن أخرج ، أنا أحبها ، أنا أريد أن تطلّق من زوجها ...
قلت:"وبصوت عال"هذه الفتاة استغاثت بالله ربًا ، لأن الله هو الذي خلقها ، وأنت مخلوق للعبادة ، وليس للاعتداء قال تبارك وتعالى:"وما خلقت الجن والإنس إلاّ ليعبدون ، ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون، إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين" (3) .
قال: ماذا تريد مني ؟
قلت: أنا أعرض عليك الإسلام .
قال: وماذا يعني الإسلام ؟
قلت: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمدًا رسول الله ، وأن تتوب إلى الله توبةً نصوحًا وتستغفر الله الذي خلقك ..
* قطع الحديث عليّ وأنا أتكلم ثم:
قال: أنا أحب أن أبقى على ديني .
(1) انظر سلسلة العلاج بالقرآن ، الجزء الأول ، للمؤلف نفسه ص71-72 .
(2) المعجم الكبير للطبراني ( 20 / 212 ) ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 4 / 326 ) ورجاله رجال الصحيح ، وقال المنذري في الترغيب والترهيب ( 4 / 111 ) رواه الطبراني والبيهقي ورجال الطبراني التقاة رجال الصحيح .
(3) سورة الذاريات آية ( 56 - 58 ) .