* قال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله:"فإن كان الإنسي لم يعلم ، فيخاطبون بأن هذا لم يعلم ، ومن لم يتعمد الأذى لا يستحق العقوبة ، وإن كان قد فعل ذلك في داره وملكه عرفوا بأن الدار ملكه فله أن يتصرف فيها بما يجوز ، وأنتم ليس لكم أن تمكثوا في ملك الإنس بغير إذنهم ، بل لكم ما ليس من مساكن الإنس كالخراب والفلوات ؛ ولهذا يوجدون كثيرًا في الخراب والفلوات ، ويوجدون في مواضع النجاسات كالحمّامات والحشوش والمزابل والقمامين والمقابر . والشيوخ الذين تقترن بهم الشياطين وتكون أحوالهم شيطانية لا رحمانية يأوون إلى هذه الأماكن التي هى مأوى الشياطين ."
وقد جاءت الآثار بالنهي عن الصلاة فيها لأنها مأوى الشياطين ، والفقهاء منهم من علّل النهي بكونها مظنة النجاسات . ومنهم من قال: إنه تعبد لا يعقل معناه . والصحيح أن العلة في الحمام وأعطان الإبل ونحو ذلك إنها مأوى الشياطين ، وفي المقبرة إن ذلك ذريعة إلى الشرك مع أن المقابر تكون أيضًا مأوى للشياطين"… (1) ."
* إذا قفزت من مكان عال فسم الله .
* إذا ألقيت ماءً ساخنًا على الأرض فسم الله .
* إذا دخلت حجرة مظلمة فسم الله .
* لا تؤذ كلبًا أو قطة .
* لا تنم وحدك فإذا اضطررت فعليك بالوضوء وأذكار النوم .
* لا تتبول أو تتبرز في جحر ، فقد روى النسائي بسنده عن قتادة عن عبد الله بن سرجس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يبولّن أحدكم في جحر . قالوا لقتادة: وما يكره من البول في الجحر ؟ قال: يقال إنها مساكن الجن" (2) .
* لا تتوغل وحدك في الصحراء بالليل .
* إذا رميت شيئًا ثقيلًا على الأرض فسم الله .
(1) انظر مجموع فتاوي شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، المجلد 19 / 40 - 41 ، دار إحياء الكتب العربية .
(2) مسند النسائي ( 1 / 33 ) ، والحديث إسناده حسن وقد أثبت أبو زرعة وأبو حاتم سماع قتادة من عبد الله بن سرجس .