الصفحة 135 من 176

* أوجه عناية الأخوة المعالجين بالقرآن ولا يعرفون علاجًا سواه ؛ أوجههم إلى التيقظ التام للحيل التي يلجأ إليها كثير من الجن في ادعائهم الكاذب بأنهم مسلمون حتى ينقذوا أنفسهم من الاستماع للقرآن الكريم ، أو بادعاء بعض الشياطين أنه سوف يعلن إسلامه بسرعة ، وبذلك يوقفك عن تعذيبه بقراءة القرآن أو إخراجه أو إبطال السحر أو المس فلهم في هذا المجال خدع كثيرة بها يهربون من أيدي المعالجين .

* يقول الشيخ / فتحي يكن: والشيطان دائم الوسوسة يستمر في إلقاءاته وتلبيسه حتى يحقق غايته أو يخنس ، وطبيعته أنه لا يكل ولا يمل فإن أغلق في وجهه باب جاء من أبواب مختلفة . قال رجل للحسن: يا أبا سعيد ‍: أينام الشيطان ؟ فتبسم وقال: لو نام لاسترحنا (1) .

لا تستطيع إلاّ أن تصدّق !

…في زيارة لي لإحدى جامعاتنا في ربوع الوطن ، قابلتني مفاجأة غريبة ، طالبة تصرع ، تتشنّج وتصرخ ، فيستدعى لها الطبيب ، ويقوم بفحص طبي لها لمعرفة سبب الحالة فلم يجد شيئًا عضويًا ، وأصبح في حيرة من أمره ، فاستدعيت لهناك لعلّي أساعد في شئ ، وكان بصحبتي أحد الأساتذة بالجامعة ، وإزاء حيرة الطبيب ومع خبرتي في مجال التعامل مع الجن ، افترضت أن يكون سبب الحالة نوعًا من المس ، وفعلًا بعد قراءتي لآيات من القرآن ، بدأت أستنطق الجني حتى نطق ودار الحوار الآتي:

قلت: أقسم عليك بالله العظيم وبرب العرش العظيم أن تنطق على لسان هذه الفتاة ولا تؤذيها ، بسم الله من معنا ؟

قال: أنا يهودي .

قلت: أنا لا أسألك عن ديانتك ؛ ولكن أسألك عن اسمك ، فما اسمك ؟

قال: أنا يهودي … أنا يهودي .

قلت: ألم يسمّك أهلك ؟ ألا يوجد لك اسم ؟

قال: لا …."لم يخبر باسمه مطلقًا".

قلت: كيف دخلت هذا الجسد ؟

قال: عبر السحر .

قلت: ما نوع السحر الموجود لهذه الفتاة .

(1) حكم الإسلام في السحر ومشتقاته ، فتحي يكن ، مؤسسة الرسالة ، ط 2 ، 1991م، بيروت ، دار الإيمان ، ص 97 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت