الصفحة 136 من 176

قال: أنت ضايقتني ، وأريد أن أخرج .

قلت: هل تحب أن تصبح من المسلمين ؟ أنا أعرض عليك الإسلام أن تسلم وتشهد أن لا إله إلاّ الله وتشهد أن محمدًا رسول الله ، وتعلم أن وجودك حرام في هذا الجسد.

قال: أنا أريد أن أدخل في الإسلام .

قلت: ولك عند الله خير العاقبة والجزاء ، فنطق بالشهادتين وأسلم ، والفضل لله وحده .

ملاحظات حول هذه الحادثة:-

* نظرًا لحساسية ظرف المكان لم أطل الحديث مع الجني ، أو الأسئلة !

* نطق بالشهادتين وخرج والفضل لله وحده .

* ومن الجدير ذكره أن الطالبة من المتفوقات وهى الأولى في كليتها .

* أوصيتها ببعض النصائح والمداومة على بعض الأدعية المأثورة كما وردت في الصفحات السابقة .

* وهناك وصايا لا يستهان بها أيضًا ، أوصيت بها منها:

أ- أن تغلق الأبواب في وجوه الشياطين كعدم تعليق صور أو الاستماع لمزامير الشيطان .

ب- أن نتقي الله في بيوتنا ونحن نتعامل مع الأطفال والنساء والشيوخ ، وأن لا ندخل الغضب إلى نفوسنا .

ج- أن لا ننسى قراءة القرآن ولا نترك الفرائض وأن نحافظ على الصلاة فهي عماد الدين .

د- المسلم قوي بإيمانه ولا يخاف ولو وقفت في وجهه جيوش الإنس والجن .

* وأنا أدعو للأخت الكريمة أن يبارك الله لها في دينها ، ويعطيها من الحصانة والمنعة ما يردع عمالقة الجن والإنس أيضًا .

* نخاطبكم أيها العالم المحجوب ، نخاطب فيكم من يعتدي ويتطاول على البسطاء الطيبيين من عالم الإنس ، فلنتق الله نحن وأنتم ، ولنذكر قول الله تعالى جيدًا"تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا والعاقبة للمتقين" (1)

ثم لتطأطئوا رءوسكم إجلالًا ووقارًا للإنسان ؛ الذي خلقه الله تعالى وكرّمه على كثير ممن خلق ، ونفخ فيه من روحه ، واصطفى منه خيرة وأفضل خلقه ؛ وهم الأنبياء ، ومنهم خاتم المرسلين وسيدهم محمد - صلى الله عليه وسلم - .

والله نسأل القبول …

(1) سورة القصص آية (83) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت