يجب على المعالج أن يقرأ بنيّة الطرد والإبعاد وليس بنيّة الجلب والإحضار تمشيًا مع السنّة المطهرة ، فليس بالضرورة على الحالة التي يقرأ عليها الرقية أن يتبعها نطق الجني ، ولكن يهمني أن يكون القياس هو - المريض - وبالسؤال: هل بقيت الأعراض التي يشكو منها المريض أم زالت ؟!
يقول الأستاذ / محي الدين الطعمي (1) :
* إلقاء العمل في مكان مهجور ومجهول هو من فعل السحرة الأشرار كما ألقى اليهودي الذي سحر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبيد بن الأعصم شعرات من شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومشطة في بئر ذروان في المدينة وانظر الحديث وطرقه في تفسير ابن كثير في تفسير سورة العلق (2) .
* قد يتشكل الشيطان بصورة الآدميين وهذا النوع ورد في السيرة بالتواتر ، وحكى في معظم كتب السيرة والحديث ومن تشكل إبليس في صورة شيخ نجدي ، قد أتى جماعة قريش في دار الندوة لمّا اجتمعوا لوضع خطة للتخلص من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسبب تجسده بصورة شيخ نجدي أن قريشًا قالت: لا يدخل معكم في المشاورة أحد من أهل تهامة لأن هواهم مع محمد - صلى الله عليه وسلم - .
(1) انظر كتاب: السحر والسحرة والوقاية من أعمال الجن والعفاريت ، محي الدين الطعمي ، دار الروضة ، القاهرة ، 1992م ، ص 40 ، 41 .
(2) ابن كثير ص 574 .