* الطبيب وعلم الطبيب أولًا وقبل كل شئ ، ولا مانع أن يصاحب ذلك شئ من القرآن أو الدعاء أو الرقية ، وحبّذا أن يكون الراقي هو الطبيب نفسه خاصة إذا كان من المسلمين الموحدين ، أو المريض نفسه .
* أن نحترس جيدًا ونتقي الله حين نسمح لوسوسة الشياطين أن تجد لها في نفوسنا مكانًا ، وعلينا أن نستشير الأطباء دائمًا ، حين تلم بنا الأمراض .
* إن مأساتنا الكبرى ؛ أننا نفقد ثقتنا بالنفس أحيانًا ، ونضعف أمام الوسواس الخنّاس الذي يجد في صدورنا مكمنًا ، صحيح أن هناك عالمًا آخرًا من الجن ليس له شأن بنا ولا يعتدي علينا ، ولهذا فلنترك الأمر كله لله ، فهو الحكم العدل الذي يفصل بين العالميْن .
* إن كنّا نملك مالًا ولو يسيرًا فنحن موقوفون ومسئولون عنه ، فهو لكيس الطحين ، ولطالب المدرسة ، ولأجرة السيّارة ، وليس للابتزاز ، فحذارِ .. حذارِ .. أن نقع في حبال الأوهام، ومصائد الدجّالين .
* قراءة الفاتحة والمعوذتين وطلب الشفاء من الله وحده ، والجمع بين الدعاء والدواء ، والصدقة للفقراء والمحتاجين كلها طرق تؤدي للشفاء بإذن الله تعالى (1) .
*علينا بماء زمزم إن توفّر ، فماء زمزم لما شرب له ، وسنتحدث عن ماء زمزم في الصفحات التالية .
* علينا بعسل النحل لما فيه من البركة والشفاء ، وقد ذكرنا فوائده في الصفحات السابقة .
* والحمد لله فقد عولجت هذه الأخت ، وشفيت بإذنه تعالى ، وينتهي بذلك هذا الفصل من هذه القصة المحزنة .
والله الموفّق …
ماء زمزم … بالتليفون
…عجبًا لمن يسكن على ينابيع الفرات والنيل ثمّ يشكو ظمأً ، فكيف بمن حوله ماء مبارك ، يشفي العليل بإذن القدير ، ويحتار كيف يصل إلى سره ؟
كالعيس (2) في البيداء يقتلها الظمأ
………… والماء فوق ظهورها محمول
(1) كيف نربي أولادنا التربية الإسلامية الصحيحة ، محمد بن جميل زينو ، ط15 - مطابع ابن تيمية - القاهرة ، ص 61 .
(2) العيس: بكسر العين وهى الإبل .