الصفحة 152 من 176

* الطبيب وعلم الطبيب أولًا وقبل كل شئ ، ولا مانع أن يصاحب ذلك شئ من القرآن أو الدعاء أو الرقية ، وحبّذا أن يكون الراقي هو الطبيب نفسه خاصة إذا كان من المسلمين الموحدين ، أو المريض نفسه .

* أن نحترس جيدًا ونتقي الله حين نسمح لوسوسة الشياطين أن تجد لها في نفوسنا مكانًا ، وعلينا أن نستشير الأطباء دائمًا ، حين تلم بنا الأمراض .

* إن مأساتنا الكبرى ؛ أننا نفقد ثقتنا بالنفس أحيانًا ، ونضعف أمام الوسواس الخنّاس الذي يجد في صدورنا مكمنًا ، صحيح أن هناك عالمًا آخرًا من الجن ليس له شأن بنا ولا يعتدي علينا ، ولهذا فلنترك الأمر كله لله ، فهو الحكم العدل الذي يفصل بين العالميْن .

* إن كنّا نملك مالًا ولو يسيرًا فنحن موقوفون ومسئولون عنه ، فهو لكيس الطحين ، ولطالب المدرسة ، ولأجرة السيّارة ، وليس للابتزاز ، فحذارِ .. حذارِ .. أن نقع في حبال الأوهام، ومصائد الدجّالين .

* قراءة الفاتحة والمعوذتين وطلب الشفاء من الله وحده ، والجمع بين الدعاء والدواء ، والصدقة للفقراء والمحتاجين كلها طرق تؤدي للشفاء بإذن الله تعالى (1) .

*علينا بماء زمزم إن توفّر ، فماء زمزم لما شرب له ، وسنتحدث عن ماء زمزم في الصفحات التالية .

* علينا بعسل النحل لما فيه من البركة والشفاء ، وقد ذكرنا فوائده في الصفحات السابقة .

* والحمد لله فقد عولجت هذه الأخت ، وشفيت بإذنه تعالى ، وينتهي بذلك هذا الفصل من هذه القصة المحزنة .

والله الموفّق …

ماء زمزم … بالتليفون

…عجبًا لمن يسكن على ينابيع الفرات والنيل ثمّ يشكو ظمأً ، فكيف بمن حوله ماء مبارك ، يشفي العليل بإذن القدير ، ويحتار كيف يصل إلى سره ؟

كالعيس (2) في البيداء يقتلها الظمأ

………… والماء فوق ظهورها محمول

(1) كيف نربي أولادنا التربية الإسلامية الصحيحة ، محمد بن جميل زينو ، ط15 - مطابع ابن تيمية - القاهرة ، ص 61 .

(2) العيس: بكسر العين وهى الإبل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت