* روى الدار قطني: عن عكرمة قال: كان ابن عباس إذا شرب من زمزم قال: اللهم إني أسألك علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وشفاءً من كل داء (1) .
…اتصلوا بي تلفونيًا - من السعودية - يشكون ألمًا روحيًا حلّ بابنتهم ، وأخذوا يصفون ويشرحون ، وبعد الاستماع للمكالمة ، أرشدتهم إلى ماء زمزم - المبارك - مع قراءة ما تيسر من القرآن ، وإذ بهم يتصلون ( كما أخبرتهم ) بعد أسبوع ، كي يخبرونني بأنه ذهب ما كان بإبنتهم ، ولم تعد تشكو شيئًا . والفضل لله وحده .
وهنا يجب أن أنبّه إلى الآتي:
* ليس العلاج حكرًا على أحد ، ولكن العلاج له أهله ، فإن توفرت شروط معينة في إنسان فهو معالج ، وأوضّح هنا باختصار شروط وصفات المعالج وهى:-
أن يكون معتقدًا أن لكلام الله تأثيرًا على الجن والشياطين .
أن يكون عالمًا بمداخل الشيطان فانظر إلى شيخ الإسلام ابن تيمية عندما قال له الجني: أنا أخرج كرامة لك قال: لا .. ولكن طاعة لله ورسوله فإن لم يكن شيخ الإسلام عالمًا بمداخل الشيطان ما قال ذلك .
يستحب للمعالج أن يكون متزوجًا .
أن يكون مجتنبًا للمحرّمات التي بها يستطيل الشيطان على الإنسان .
أن يكون مواليًا بالطاعات التي يرغم بها أنف الشيطان .
أن يكون ملازمًا لذكر الله العظيم الذي هو الحصن الحصين من الشيطان الرجيم ، ولا يتحقّق ذلك إلاّ بمعرفة الأذكار النبوية اليومية وتطبيقها .
أن يخلص النيّة في المعالجة لله رب العالمين (2) .
إذا كانت المريضة أنثى لا تبدأ في علاجها حتى تتحشّم وتشد عليها ملابسها حتى لا تتكشّف أثناء العلاج .
لا تعالج امرأة إلاّ في وجود أحد محارمها .
لا تدخل معك أحدًا من غير محارم المرأة .
عليك أن تسأل الله أن يعينك على إخراج هذا الجني وينصرك عليه .
(1) سنن الدار قطني 2 / 288 رقم الحديث 237 .
(2) وقاية الإنسان من الجن والشيطان ، وحيد عبد السلام بالي ،