والموتة: جنس من الجنون والصرع يعتري الإنسان ، فإذا أفاق عاد إليه عقله كالنائم والسكران (1) . قال ابن كثير: فهمزه: الموتة وهو الخنق الذي هو الصرع (2) .
عن أبي اليسر رضى الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو"اللهم إني أعوذ بك من الهرم ، والتردي ، والغم والحريق والغرق ، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت ، وأن أقتل في سبيلك مدبرًا ، وأعوذ بك أن أموت لديغًا" (3) .
وقوله - صلى الله عليه وسلم - (وأعوذ بك أن يتخبّطني ) قد فسره الخطابي بأن يستولي عليه عند مفارقة الدنيا فيضله ويحول بينه وبين التوبة (4) .
(1) لسان العرب 6 / 4296 .
(2) البداية والنهاية 1 / 61 .
(3) سنن النسائي حديث رقم ( 5531 ) في كتاب الاستعاذة ، باب الاستعاذة من التردي والهدم ، وصحح الألباني إسناد الحديث ، وصححه الحاكم وله شاهد عند أحمد من حديث أبي هريرة فيه عبد الله بن سعيد ، قال ابن حجر فيه: صدوق وربما وهم ، ولكن وثقه كل من أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والنسائي قال ليس به بأس .
(4) شرح سنن النسائي للسيوطي تعقيبًا على الحديث .