أن يخلص النية في المعالجة لله رب العالمين (1) .
إذا كانت المريضة أنثى لا تبدأ في علاجها حتى تتحشم وتشد عليها ملابسها حتى لا تتكشف أثناء العلاج
لا تعالج امرأة إلا في وجود أحد محارمها .
لا تدخل معك أحدًا من غير محارم المرأة .
تسأل الله أن يعينك على إخراج هذا الجني وينصرك عليه .
يكون عنده إلمام ببعض الأمور الطبية والنفسية والاجتماعية لإرشاد المرضى وتوجيههم إلى المختصين .
عدم قبوله لأي حالة مرضية إلاّ بعد مراجعتها الطبيب المختص .
أن يكون له مستشارين من أخوة متخصصين في الطب البشري والنفسي والتربوي والتخصص الشرعي ، وأن يقبل منهم النصيحة ،"فالدين النصيحة".
أن يعالج بنية الطرد والإبعاد وليس بنية الجلب والإحضار تمشيًا مع السنّة المطهرة ، قال عليه الصلاة والسلام:"لا تتمنوا لقاء العدو"وقوله تبارك وتعالى:"إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوًا …" (2) .
وفي الختام نسأل الله العفو والعافية والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم والفوز بالجنة والنجاة من النار وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
أسباب دخول الجني في الإنس
قال شيخ الإسلام رحمه الله:"وصرعهم للإنس قد يكون عن شهوة وهوىً وعشق وقد يكون التلبس كثيرًا أو الأكثر عن بغضٍ ومجازاة مثل: أن يؤذيهم بعض الإنس أو يظنوا أنهم تعمدوا أذاهم إما ببولٍ على بعضهم وإما بصب ماءٍ حار وإما بقتل بعضهم وإن كان الإنس لا يعرف ذلك وفي الجن جهل وظلم فيعاقبونه بأكثر مما يستحقه ، وقد يكون دخولهم في أجساد الإنسان بلا سبب من الإنس وإنما يفعله الجن شرًا وإيذاءً كما يؤذي سفهاء الإنس غيرهم من الإنس ومن أسباب المس كذلك الخوف الشديد والغفلة والغضب الشديد والانكباب على الشهوات والحزن الشديد فينبغي للمؤمن أن يتجلد ويصبر عند المصيبة حتى لا تتناوشه الشياطين ."
(1) وقاية الإنسان من الجن والشيطان ، وحيد بالي ، ص 78 - 79 .
(2) سورة فاطر آية ( 6 ) .