…لا يسعني - بعد أن وصلت هذه النهاية السعيدة التي طالما رجوتها - إلاّ أن أشكر من علمني حرفًا أو أسدى إليّ نصحًا ، أو دلني على واردة هنا أو شاردة هناك ، أو قدم لي خدمةً ماديةً أو معنويةً مما أوصل هذا الجهد إلى ما هو عليه .
…حقًا إنهم لكثيرون الذين يستحقون مني الشكر والثناء ؛ لأنني تعلمت وتلقيت نصائح فريدة ، وإرشادات طيبة وأخص بالذكر:
* الأستاذ الدكتور / إحسان خليل الأغا الذي قدّم لهذا الكتاب فكان خير من قدّم . وكان من الذين راجعوا الكتاب لغويًا كل من الأساتذة: مصطفى عوض الله وجهاد العرجا وأكرم منصور ، إلى جانب الأخوة الذين قدّموا لي النصح والمدرجة أسماؤهم على الغلاف تحت عنوان"قالوا في هذا الكتاب"فلهم مني كل الثناء . ولا أنسى الأستاذ / عاطف مشتهى الذي كان عونًا لي خلال ممارستي العملية في العلاج ، والذي لم يبخل عليّ بوقته الثمين . كما وأقدّم الشكر الجزيل للأخوة بقاعة التخريج بالجامعة الإسلامية بغزة الذين خرّجوا الأحاديث النبوية الشريفة إخراجًا صحيحًا ؛ لا سيّما الأستاذ / زكريا زين الدين .
…وأخيرًا أتوجّه بالشكر لزوجتي التي لم تتوان لحظة في إخراجي لهذا الكتاب على الوجه الذي عليه الآن .
…وإلى الأخوة بلا استثناء الذين قدّموا النصح من قريب ومن بعيد فلهم جزيل الشكر والوفاء .
المقدمة
…الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله محمد إمام الموحدين ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين ... وبعد: