ففعل وجمّع نفسه في القدم اليسرى ثم أخذت عليه العهد قبل الخروج وهو يردده"أعاهد الله العظيم ، رب العرش العظيم على الخروج من هذه المرأة طاعة لله عز وجل وللرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - وعدم العودة إليها أو إيذائها أو إيذاء أحد من المسلمين أو المسلمات ، اللهم إن كنت صادقًا في قولي سهّل عليّ الخروج، وإن كنت كاذبًا في قولي مكّن المؤمنين مني إلى يوم الدين ، ولعنة الله (عليّ) والملائكة والناس أجمعين ، والله على ما أقول شهيد ، ومن ينكث فإنما ينكث على نفسه"وطلبت منه الخروج بعد أن يطرح تحية الإسلام فطرح التحية فحيّينا بأحسن منها ثم انصرف والفضل لله وحده ، وقامت المرأة وهى لا تعلم من الأمر شيئًا وكأنها نشطت من عقال .
* قرأت عليها الرقية ثانية فلم يوجد عندها أي آثار ،"وعلى المريض ألاّ يركن بعد خروج الجني من جسده ويعتقد أنه لن يعود ، فليحذر وليكن يقظًا وعليه المحافظة على جميع الإجراءات الوقائية ( التحصينات ) ولا سيّما أنها وسيلته في التقرب إلى الله سبحانه وتعالى" (1) .
* وبعد خروج الجني بثلاثة شهور التقيت بزوجها فسألته عن حالتها فطمأنني أنها بخير وأفراد الأسرة كلهم يدعون لك بالخير والتوفيق ، وهى على وجه الخصوص ، فالحمد لله لا يوجد عندها أي أعراض كالسابق مطلقًا .
والحمد لله والفضل له وحده وإليه يرجع الأمر من قبل ومن بعد ...
(1) سلسلة العلاج بالقرآن (1 ) ، للمؤلف نفسه ، ص 49 .