الصفحة 3 من 29

1 -من الذي تحتمل غرائبه؟

"أقول: ومن كثر حديثه لابد أن تكون عنده غرائب وليس ذلك بموجب للضعف، وإنما الذي يصر أن تكون تلك الغرائب منكرة" (1/ 33) .

2 -ما هو الخطأ الذي يضر؟

"أقول: الخطأ الذي يضر الراوي الإصرار عليه هو ما تخشى أن تترتب عليه مفسدة ويكون الخطأ من المصرّ نفسه، وذلك كمن يسمع حديثًا بسند صحيح فيغلط فيركب على ذلك السند متنًا موضوعًا فينبهه أهل العلم فلا يرجع" (1/ 37) .

3 -في حال نسخة الحافظ من ثقات ابن حبان:

"وكانت عند الحافظ ابن حجر من (ثقات ابن حبان) نسخة يشكو في كتبه من سقمها، قال في (تهذيب التهذيب) (8/ 203) "... ذكره ابن حبان في (الثقات ... وقال: روى عنه حبيب، كذا في النسخة وهي النسخة وهي سقيمة"وقال في(لسان الميزان) (2/ 442) :"رافع ابن سلمان ... ذكره ابن حبان في (الثقات) ، لكن وقع في النسخة -وفيها سقم ... رافع بن سنان" (1/ 39) ."

4 -معنى قولهم في خلق فلان زعارة:

"ومعروف في اللغة ومتكرر في التراجم أن يقال في خلق فلان زعارة أي شراسة، وهذا وإن كان غير محمود فليس مما يقدح في العدالة أو يخدش في الرواية" (1/ 40) .

5 -تبرير نوم بعض المحدثين عند الشيوخ:

"وكان من عادة المكثرين أن يترددوا إلى كبار الشيوخ ليسمعوا منهم، فربما جاء أحدهم إلى شيخ قد سمع منه الكثير يرجوا أن يسمع منه [ما] لم يسمعه من قبل، فيتفق أن يشرع الشيخ يتحدث لجزء قد كان ذاك المكثر سمعه منه قبل ذلك فلا يعتني باستماعه ثانيًا أو ثالثًا لأنه يرى ذلك تحصيل حاصل" (1/ 45) .

6 -الفرق بين قولهم يروي مناكير وفي حديثه نكارة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت