الصفحة 9 من 26

(ح) «مجموع الفتاوى» (13/ 378) ، من التفاسير التي تحرر النقل [1] . ومن الأشياء التي ذكرها ابن تيمية على تفسير ابن أبي حاتم بالخصوص قوله في «مجموع الفتاوى» (15/ 201) :

«وابن أبي حاتم قد ذكر في أول كتابه في التفسير أنه طلب منه إخراج تفسير القرآن مختصرًا بأصح الأسانيد، وأنه تحرى إخراجه بأصح الأخبار إسنادًا، وأشبعها متنًا، وذكر إسناده عن كل من نقل عنه شيئًا» .

هو الإمام العلامة، محمد بن أحمد الأنصاري الخزرجي الأندلسي أبو عبد الله القرطبي من كبار المفسرين، وهو من أهالي قرطبة الذين رحلوا إلى الشرق، واستقروا في شمال أسيوط بمصر، وتوفي فيها سنة (671) . وتفسيره يسمى «الجامع لأحكام القرآن» ، ويعد من أهم الكتب التي ألفت في أحكام القرآن.

كلام ابن تيمية في تفسير القرطبي:

ذكر شيخ الإسلام تفسير القرطبي في معرض كلامه عن تفسير الزمخشري فقال في «مجموع الفتاوى» (13/ 387) :

«وتفسير القرطبي خير منه -أي الزمخشري- بكثير، وأقرب إلى طريقة أهل الكتاب والسنة، وأبعد عن البدع، وإن كان كل هذه الكتب لا بد أن يشتمل على ما ينقد، لكن يجب العدل بينهما، وإعطاء كل ذي حق حقه» .

هو الإمام القاضي، والفقيه الحافظ، أبو محمد بن عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن تمام بن عبد الرؤوف بن عبد الله بن تمام بن عطية الداخل إلى الأندلس -ابن خالد بن خفاف المحاربي. ولد سنة (481) بُلرقة، وتوفي في الخامس والعشرين من رمضان سنة (542) [2] .

وقد طبع تفسيره في اثني عشر مجلدًا بإشراف أربعة من الفضلاء واسمه «المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز» .

كلام ابن تيمية في تفسير بن عطية:

(1) تحرير النقل: تعني النقل بالأسانيد، والإحالة عليها، ولا تعني هنا التصحيح أو التضعيف.

(2) وقيل (541) ، أو (546) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت