قال أبو حامد: وهذا تسليم ورضى، ثم بعد هذا غلب عليه الهوى حبًا للرياسة، وعقد البنود، وأمر الخلافة ونهيها، فحملهم على الخلاف، فنبذوه وراء ظهورهم، واشتروا به ثمنًا قليلًا، فبئس ما يشترون، وسرد كثيرًا من هذا الكلام الفَسْلِ الذي تزعمه الإمامية، وما أدري ما عذره في هذا؟ والظاهر أنه رجع عنه، وتبع الحق، فإن الرجل من بحور العلم، والله أعلم.
-هذا إن لم يكن هذا وضع هذا وما ذلك ببعيد، ففي هذا التأليف بلايا لا تتطيب، وقال في أوله: إنه قرأه عليه محمّد بن تومرت المغربي سرًا بالنظامية، قال: وتوسَّمْتُ فيه الملك.
19 -"شفاء الصدور"في التفسير/ لأبي بكر النَّقَّاش.
قال الذهبي - بعد ذكره توهين العلماء للنقاش - وقال الحافظ هبة الله اللالكائي: تفسير النقاش أشقى الصدور لا شفاء الصدور.
20 -"الفاروق في الصفات"/ لأبي إسماعيل الهروي.
قال الذهبي في ترجمة أبي إسماعيل: " .. وكان طودًا راسيًا في السنة، لا يتزلزل ولا يلين، لولا ما كدر به كتابه"الفاروق في الصفات"بذكر أحاديث باطلة يجب بيانها وهتكها، والله يغفر له بحسب قصده."
ولكن قال الذهبي في هذا الكتاب: قلت: غالب ما رواه في كتاب:"الفاروق"صحاح وحسان.
21 -كتاب"الفتن"/ لنعيم بن حمّاد.
قال الذهبي فيه: لا يجوز لأحد أن يحتج به، ثم قال: وقد صنف كتاب"الفتن"فأتى به بعجائب ومناكير.
22 -كتاب"الفصوص"/لمحي الدين ابن عربي.
قال الذهبي: ومن أردئ تواليفه كتاب"الفصوص"، فإن كان لا كفر فيه، فما في الدنيا كفر. نسأل الله العفو والنجاة، فواغوثاه بالله.