• وقال في موطن آخر: ولا ريب أن كثيرًا من عباراته له تأويل، إلا كتاب"الفصوص".
23 -كتاب"الفصول والغايات في محاذاة السور والآيات": لأبي العلاء المعري.
• بعد أن ذكر الذهبي شيئًا من شعره مما يدل على شقاوته إن كان معتقدًا معناه، قال الذهبي: هذا إلى ما يحكي عنه في كتاب"الفصول والغايات"فقيل له: أنَّ هذا من القرآن؟ فقال: لم تصقله المحاريب أربع مائة سنة.
• وقال الذهبي أيضًا: قال الباخرزي: " .. وإنما تحدثت الألسن بكتابه الذي عارض به القرآن، وعنونه"الفصول والغايات في محاذاة السور والآيات"."
24 -"قوت القلوب"/ لمحمد بن علي بن عطية (أبي طالب المكي) .
• أشار الذهبي إلى ما في"القوت"من شرِّ وبلايا، فقال في ترجمة ابن سالم شيخ الصوفية السالمية: للسالمية بدعة لا أتذكرها الساعة قد تفضي إلى حلول خاص، وذلك في"القوت" [1] .
25 -"كيمياء السعادة والعلوم"/ الغزالي.
• قال الذهبي نقلًا عن عبد الغافر صاحب"السياق": ومما نقم عليه - أي الغزالي - ما ذكر من الألفاظ المستبشعة بالفارسية في كتاب"كيمياء السعادة والعلوم"وشرح بعض الصور والمسائل بحيث لا توافق مراسم الشرع وظواهر ما عليه قواعد الملة، وكان الأولى به - والحق أحق ما يقال - ترك ذلك التصنيف، والإعراض عن الشرح له.
• قال الذهبي: قلت: ما نقمه عبد الغافر على أبي حامد في الكيمياء، فله أمثاله في غضون تواليفه، حتى قال أبو بكر بن العربي: شيخنا أبو حامد بلع الفلاسفة، وأراد أن يتقيأهم، فما استطاع.
26 -كتاب"المبتدأ"/ لأبي حذيفة إسحاق بن بشر.
(1) قال الذهبي في"الميزان" (3/ 655) قال الخطيب: ذكر في"القوت"أشياء منكرة في الصفات.