• قال الذهبي فيه: القصاص الكذاب.
• وقال لا يستحيي من كثرة الكذب الذي شحن به مجاميعه وتواليفه [1] ، هو أكذب من مسيلمة.
5 -"الحرالي"/ أبو الحسن علي بن أحمد الأندلسي.
• قال الذهبي وعمل تفسيرًا عجيبًا ملأه باحتمالات لا يحتمله الخطاب العربي أصلًا، وتكلم في علم الحروف والأعداد، وزعم أنه استخرج منه وقت خروج الدجال، ووقت طلوع الشمس من مغربها.
6 -"الرافضة"/ لهم نسخ موضوعة على عليّ بن موسى الرِّضى، كذبوا فيها عليه وفيه.
• فقال الذهبي في تلك النسخ [2] : فمنها عن أبيه عن جده عن آبائه مرفوعًا:
السبت لنا، والأحد لشيعتنا، والإثنين لبني أمية، والثلاثاء لشيعتهم، والأربعاء لبني العباس، والخميس لشيعتهم، والجمعة للناس جميعًا"."
وبه:"لما أسري بي، سقط عرقي، فنبت منه الورد".
وبه:"ادهنوا بالبنفسج، فإنه بارد في العين حار في الشتاء".
(1) قال الذهبي في"الميزان" (1/ 112) في ترجمة البكري هذا: فما أجهله وأقل حياه! ما روى حرفًا واحدًا من العلم بسند، ويُقرأ له في سوق الكتبيين كتاب"ضياء الأنوار"و"رأس الغول"و"شر الدهر"وكتاب"كلندجة"، و"حصن الدولاب"، وكتاب"الحصون السبعة"وصاحبها هضام بن الحجاف، وحروب الإمام علي معه وغير ذلك.
وقال في هامش السِّير: ومن مشاهير كتبه"الذروة"في السيرة النبوية، ما ساق منها غزوة على وجهها، بل كل ما يذكره لا يخلو من بطلان إمّا أصلًا، وإما زيادة (انظر هامش السير) (19/ 36) .
(2) وقال في"الميزان" (3/ 158) :"قد كذب عليه، ووضع عليه نسخة سائرها الكذب، كُذب على جدّه جعفر الصادق، فروى عنه أبو الصلت الهروي أحد المتهمين، ولعلي بن مهدي القاضي عنه نسخة، ولأبي أحمد بن عامر بن سليمان الطائي عنه نسخة كبيرة، ولداود بن سليمان القزويني عنه نسخة".