الصفحة 19 من 21

وبه:"من أكل رمانة بقشرها، أنار الله قلبه أربعين ليلة"

وبه:"الحناء بعد النورة أمان من الجذام".

وبه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا عطس، قال له علي: رفع الله ذكرك، وإذا عطس علي، قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - أعلى الله كعبك"."

فهذه أحاديث أباطيل من وضع الضُّلاّل.

7 -"عبد المغيث بن زهير بن زهير بن عَلَوي"/ له جزء في فضائل يزيد بن معاوية.

• قال الذهبي في ترجمته: وقد ألف جزءًا في فضائل يزيد [1] - أي ابن معاوية - أتى فيه بعجائب وأوابد، لو لم يؤلفه لكان خيرًا، وعمله ردًا على ابن الجوزي، ووقع بينهما عداوة.

8 -"الفارابي"/ أبو نصر محمّد بن محمّد التركي الفارابي المنطقي.

• قال الذهبي: له تصانيف مشهورة، من ابتغى الهدى فيها ضل وحار، ومنها تخرج ابن سينا، نسأل الله العافية.

9 -"الفاطميون": (أصحاب الدولة العبيدية)

الباطنية الذين قلبوا الإسلام وأعلنوا بالرفض، وأبطنوا مذهب الإسماعيلية، وبثوا الدعاة، يستغوون الجبليَّة والجهلة.

• قال الذهبي: ولهم"البلاغات السبعة": فالأول للعوام، وهو الرفض، ثم البلاغ الثاني للخواص، ثم البلاغ الثالث لمن تمكن، ثم الرابع لمن استمر سنتين، ثم الخامس لم ثبت في المذهب ثلاث سنين ثم السادس لمن أقام أربعة أعوام، ثم الخطاب بالبلاغ السابع، وهو الناموس الأعظم.

(1) قال في"الميزان" (4/ 440) في ترجمة يزيد: مقدوح في عدالته، ليس بأهل أن يروى عنه، وقال أحمد بن حنبل: لا ينبغي أن يروى عنه، وانظر هامش"السير" (21/ 160) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت