2 -كتاب"الأربعون الودعانية"/ لأبي نصر محمّد بن علي بن ودعان [1]
قال الذهبي: قال السلفي: قرأت عليه (أي ابن ودعان) "الأربعين جمعه، ثم تبين لي حين تصفحت كتابه تخليط عظيم يدل على كذبه، وتركيبه الأسانيد على المتون."
-وقال ابن ناصر - في ابن ودعان هذا: رأيته ولم أسمع منه، لأنه كان متهمًا بالكذب، وكتابه في الأربعين سرقه من زيد بن رفاعة [2] ، وزيد وضعه أيضًا، وكان كذابًا، ألف بين كلمات قد قالها النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبين كلمات من كلام لقمان والحكماء وغيرهم، وطول الأحاديث.
3 -كتاب بهجة الأسرار/ لابن جهضم علي بن عبد الله الهمذاني.
لم يصرح الذهبي في"سيره"بالتحذير من الكتاب، لكنه قال في ترجمة ابن جهضم، ليس بثقة بل متهم يأتي بمصائب قال ابن خيرون: قيل: إنه يكذب.
قلت:"أي الذهبي": سقت أخباره في"التاريخ" [3] و"الميزان" [4]
4 -كتاب"التاجي في أخبار بني بويه"/ لإبراهيم بن هلال الصابئ.
(1) وقال الذهبي في"الميزان" (3/ 657) عن ابن ودعان: صاحب تلك"الأربعين الودجعانية"الموضوعة.
وقال ابن حجر في"لسان الميزان" (5/ 306) : وقد سئل المزي عنها فأجاب بما ملخصه:"لا يصح منها على هذا النسق بهذه الأسانيد شيء، ... ، وهي مع ذلك مسروقة سرقها ابن ودعان من زيد بن رفاعة"ثم قال - أي المزي:"والحاصل أنها فضيحة مفتعلة وكذبة مؤتفكة".
(2) هو الهاشمي معروف بوضع الحديث له"أربعون"موضوعة سرقها ابن ودعان كذا قال الذهبي في"الميزان" (2/ 103) .
(3) قال المصنف في"التاريخ"لقد أتى بمصائب في كتاب"بهجة الأسرار"يشهد القلب ببطلانها، وروي عن أبي النجاد، عن أبن العوام عن أبي بكر المروذي في محنة أحمد، فأتى فيها بعجائب وقصص لا يشك من له أدنى ممارسة ببطلانها.
(4) قال في الميزان (3/ 142) : ومصنف كتاب"بهجة الأسرار"متهم بوضع الحديث.