فهرس الكتاب
210 -بِربهم من فوقهمْ قَائلٌ لَهم
سَلامٌ عَليْكمْ طبْتُم ونعمتُمُ [1]
211 -يَقولُ: سَلوني ما اشتَهَيْتُم فَكلُّ مَا
تُريدُون عنُدي إنَّني أنا أرحَمُ
212 -فَقالوا جَميعًا نَحنُ نَسألكَ الرِّضَا
فَأنت الَّذي تُولي الجَميلَ وَتَرحَمُ [2]
213 -فَيُعْطيهمُ هَذا وَيُشْهدُ جَمعَهُمْ
عَليه تَعالى اللهُ فاللهُ أَكرْمُ
يشير إلى ما أخرج ابن ماجه (184) ، عن جابر - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «بينا أهل الجنة في نعيمهم، إذ سطع لهم نور، فرفعوا رءوسهم، فإذا الرب قد أشرف عليهم من فوقهم، فقال: السلام عليكم يا أهل الجنة، قال: وذلك قول الله: {سَلامٌ قَوْلا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ} [3] ، قال: فينظر إليهم وينظرون إليه ... » .
قال البوصيري في مصباح الزجاجة: 1: 86: هذا إسناد ضعيف، لضعف الفضل بن عيسى: قال الألباني في المشكاة: (5664) : إسناده ضعيف. وذكره في ضعيف الجامع (2363) . وذكره المنذري في الترغيب وعزاه إلى ابن أبي الدنيا. والحديث ذكره ابن كثير في تفسيره: 3: 575، من رواية ابن أبي حاتم، وقال عنه: وفي إسناده نظر.
أما قوله: (يقول سلوني ... ) فإنه يشير إلى الحديث المتقدم تحت البيت
(1) طبتم: طهرتم. نعمتم: من المسرة والفرح والترفه (النهاية في غريب الحديث) .
(2) تولي: تحب، أي تحب أن تعطي العطاء الكثير.
(3) يس: 36.