فهرس الكتاب
الكبرياء على وجهه في جنة عدن».
وروى البخاري: (806) ، ومسلم: (182) ، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، الطويل الذي أوله: إن ناسًا قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر؟ ... فإنكم ترونه كذلك» .
وروى مسلم: (181) ، عن صهيب - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال: يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجينا من النار؟ قال: فيكشِفُ الحجابَ، فما أعطوا شيئًا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل» .
قال ابن القيم في حادي الأرواح ص 227: وإن سألت عن يوم المزيد، وزيارة العزيز الحميد، ورؤية وجهه المنزه عن التمثيل والتشبيه؛ كما ترى الشمس في الظهيرة والقمر ليلة البدر ... إلى آخر ما قال من الكلام، فراجعه فإنه نفيس.
208 -فَبَيْنا هُمُ في عَيْشهمْ وَسُرُورهمْ
وَأرْزَاقِهم تُجْرَي عَلَيهْم وَتُقْسَمُ [1]
210 -إذا هُمْ بِنُورٍ سَاطع قَدْ بدا لهمْ
وَقَدْ رَفَعُوا أَبْصَارَهُمْ فَإذا هُمُ [2]
(1) فبينا: بينا: مؤلفة من (بين) الظرفية الزمانية والألف الزائدة، وتختص بالزمان (معجم الشوارد النحوية) .
(2) ساطع: سطع: ارتفع. بدا: ظهر (القاموس المحيط) .
هذا البيت - والبيتان بعده - جاء في كتاب حادي الأرواح هكذا.
إذا هم بنور ساطع أشرقت له ... بأقطارها الجنات لا يتوهم
تجلى لهم رب السماوات جهرة ... فيضحك فوق العرش ثم يكلم
سلام عليكم يسمعون جميعهم ... بآذانهم تسليمه إذ يسلم