الصفحة 20 من 43

(إن كنتم تريدون رحمتي فارحموا خلقي) [1] . في أحاديث كثيرة، يندرج فيها ما نحن فيه.

ونحوها: (إذا حلبتَ شاة فأبْقِ لولدها، دع دواعي اللبن) [2] .

(1) عزاه في «الكنز» : 5991 لأبي الشيخ وابن عساكر والديلمي من حديث أبي بكر.

(2) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» : 8/ 176, حدثنا سليمان بن أحمد بن الحلواني حدثنا سعيد بن سليمان عن عبد الله بن المبارك عن سعيد بن أيوب عن عبد الله بن جنادة بن أبي عبد الرحمن الجئلي عن عبد الله بن عمرو قال: «مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل يحلب شاة فقال: إذا حلبت فأبق لولدها, فإنها في أبر الدواب» وقال عقبة: «غريب بهذه اللفظة, لم نكتبه إلا من حديث ابن المبارك» . وأخرج أحمد: 4/ 76، 322، 339، والدارمي: 2/ 88، والبخاري في «التاريخ» : 4/ 338 - 339، وابن حبان: 5283، والطبراني: 8128، 8129، 8130، 8131، والحاكم: 3/ 237، وصححه، والبيهقي: 8/ 14، وركيع في الزهد: 495، وهناد في «الزهد» كذلك: 733، والفسوي في «المعرفة والتاريخ» : 2/ 654، والحراني في «ناريخ الرقة» : 41 - 42، والذهبي في «الميزان» : 4/ 449، وابن الأثير في «أسد الغابة» : 2/ 435، من طرق عن الأعمش عن يعقوب بن بحير عن ضرار بن الأزور قال: «بعثني أهلي بلقوح إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: فأتهتتهبها، فأمرها أن أحلبها، فحلبتها، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «دع داعي اللبن» . قال الذهبي: يعقوب بن بحير لا يعرف، تفرد عنه الأعمش. وقال عن الحديث «غريب فرد، والأعمش فمدلس، وما ذكر سماعًا، ولا يعقوب ذكر سماعه من ضرار، ولا أعرف لضرار سواه» ورواية الفسوي فيها تصريح الأعمش بالسماع، إن كان ذلك محفوظًا. وأخرجه أحمد: 4/ 311، 339، والبخاري في «التاريخ» : 4/ 339، والطبراني: 8127، والحاكم: 3/ 620، والفسوي: 2/ 654، من طريق سفيان الثوري عن الأعمش عن عبد الله بن سنان عن ضرار. وقال الطبراني عقب روايته: «هكذا رواه سفيان الثوري: عن الأعمش عن عبد الله بن سنان، وخالفه أصحاب الأعمش فرووه عن الأعمش عن يعقوب بن بحير» ونحوه قول أبي حاتم وأبي زرعة الرازيانن اتظر علل الحديث: 2225. «ورواه ابن شاهين من طريق موسى بن عبد الملك بن عمير عن أبيه عن ضرار بمعناه» -كما في الميزان: 8894، والحديث في «السلسلة الصحيحة: 1860» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت