فهرس الكتاب
حتى تطلعَ الشمس شَفقًا أن تقوم الساعة، إلا الجن والإنس» [1] .
وإنه ورد فيما أخرجه أبو داود في «سننه» من طريق الشعبي عمَّن له صحبة ورفعه: (من ترك دابة بمهْلكةٍ فأحياها رجلٌ، فهي لمن أحياها) [2] .
(1) جزء من حديث أبي هريرة الصحيح في فضل يوم الجمعة.
أخرجه أبو داود: 1046، والترمذي: 491 -وقال: «هذا حديث حسن صحيح» - والنسائي: 1430، ومالك: 1/ 108 - 110، وابن حبان: 2770، 2772، والحاكم: 1/ 278، وصححه على شرط البخاري ومسلم ووافقه الذهبي -وعبد الرزاق: 5563، وأحمد: 2/ 272، 457، 486، والشافعي في «مسنده» : 72، والبيهقي في «السنن» : 3/ 250، 251، وفي «فضائل الأوقات» : 251، والبغوي في «شرح السنة» : 1050، 1062.
قال البيهقي عقب روايته: «قوله: مسيخة، يعني: مصيغة. قال أبو الخطابي رحمه الله: معناه: مصغية مستمعة» .
والحديث أصله في «الصحيحين» - البخاري: 935، مسلم: 852 - وغيرهما، دون المقصود منه هنا.
(2) إسناده ضعيف، أخرجه أبو داود: 3524 -ومن طريقه البيهقي: 6/ 198 - من طريق حماد بن زيد، وأبو داود: 3524، 3525، ومن طريقه البيهقي: 6/ 198، من طريق أبان بن يزيد، والبيهقي: 6/ 198، من طريق منصور بن زاذان، وابن أبي شيبة: 2430 -من طريق هشام الدستوائي- أربعتهم عن عبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن عن الشعبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره =
= وفي رواية أبان ومنصور سؤال عبيد الله الشعبي: عمَّن؟ قال: عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
قال المنذري في «تهذيب سنن أبي داود» 5/ 178: «وفيه عبيد الله بن حميد. وقد سئل عن يحيى بن معين فقال: لا أرعرفه. يعني: لا أعرف تحقيق أمره» . وذكره ابن حبان في «الثقات» : 7/ 144. وقال الحافظ في «التقريب» : «مقبول» : 4284.
وهذا آخر التعليق على هذا الجزء، والحمد لله الذي ينعمته تتم الصالحات، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.