فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 13

(98) ... وَمَنْ لَكَ بِالْخَلاَصِ إِذَا نَشِبْتَا [1] ...

فَإِنْ لَمْ تَنْأَ عَنْهُ نَشِبْتَ فِيهِ

تُدَنِّسُ [2] مَا تَطَهَّرَ مِنْكَ حَتَّى ... (99) ... كَأَنَّكَ قَبْلَ ذَلِكَ مَا طَهُرْتَا

وَصِرْتَ أَسِيرَ ذَنْبِكَ فِي وَثَاقٍ ... (100) ... وَكَيْفَ لَكَ الْفِكَاكُ وَقَدْ أُسِرْتَا

فَخِفْ أَبْنَاءَ جِنْسِكَ وَاخْشَ مِنْهُم ... (101) ... كَمَا تَخْشَى الضَّرَاغِمَ وَالسَّبَنْتَى [3]

وَخَالِطْهُمْ وَزاَيِلْهُم [4] حِذَارًا ... (102) ... وَكُنْ كَـ"السَّامِرِيِّ"إِذَا لُمِسْتَا [5]

وَإِنْ جَهِلُوا عَلَيْكَ فَقُلْ: سَلاَمٌ [6] ... (103) ... لَعَلَّكَ سَوْفَ تَسْلَمُ إِنْ فَعَلْتَا

وَمَنْ لَكَ بِالسَّلاَمَةِ فِي زَمَانٍ ... (104) ... تَنالُ الْعِصْمَ [7] إِلاَّ إِنْ عُصِمْتَا ...

ج

وَلاَ تَلْبَثْ بِحَيٍّ فِيهِ ضَيْمٌ ... (105) ... يُمِيتُ الْقَلْبَ إِلاَّ إِنْ كُبِلْتَا [8]

وَغَرِّبْ فَالتَّغَرُّبُ فِيهِ خَيْرٌ [9] ... (106) ... وَشَرِّقْ إِنْ بِريِقِكَ قَدْ شَرِقْتَا [10]

(1) نشب في الأمر: وقع فيما لا مَخلص له منه.

(2) في الأصل (ودَنّّسَ) و الُمثبت من طبعة الشمراني.

(3) في هامش الأصل المخطوط: الضراغم: الأسود. السبتى: النّمر.

(4) زايلهم: فارقهم.

(5) كان السامري عظيمًا في بني إسرائيل , قيل: هو منهم , وقيل: دخل فيهم , دعاهم إلى الضلالة وعبادة العجل. قال الحسن: جعل الله عقوبة السامري ألا يماس الناس ولا يماسّوه؛ عقوبة له ولمن كان منه إلى يوم القيامة. وكأن الله عز وجل شدد عليه المحنة بأنْ جعله لا يماس أحدًا , ولا يمكن من أن يمسه أحد. ...

ـ راجع تفسير القرطبي لخبر السامري: 11/ 232 , وما بعدها وفي التنزيل الحكيم في سورة طه: {قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا} [طه: 97] .

(6) في التنزيل الحكيم: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} [الفرقان: 63] .

(7) في الأصل (العُصْمَ) بالضم و الُمثبت من طبعة الشمراني وعلّق في الهامش بقوله: العُصْمَ (بالضم) جمع أعصم , وهو من الظباء والوعول ما في ذراعيه أو إحداهما بياض , وسائره أسود أو أحمر وأراد مُطق الوعول؛ لأنها تسكن الجبال.

(8) وفي شعر المتلمس (ديوانه: 196) ويجري مجرى المثل: ...

ولا يقيمُ على ضيم يُسام به ... إلا الأذلان عيرُ الحي والوتد ...

هذا على الخسفِ مربوط برُمته ... وذا يُشجّ فلا يرثي له أحدُ

(9) في الأصل (فالغَريبُ لهُ نَفاقٌ) و الُمثبت من طبعة الشمراني.

(10) قوله: غرّب وشرّق: أي سرْ في الأرض , وتحول عن مواطن الضيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت