(107) ... لأَنْتَ بِهَا الأَمِيرُ إِذَا زَهِدْتَا [1] ...
فَلَيْسَ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا خُمُولًا
وَلَوْ فَوْقَ الأَمِيرِ تَكُونُ فِيهَا ... (108) ... سُمُّوًا وَارْتِفَاعًا [2] كُنْتَ أَنْتَا
فَإِنْ فَارَقْتَهَا [3] وَخَرَجْتَ مِنْهَا ... (109) ... إِلَى"دَارِ السَّلاَمِ"فَقَدْ سَلِمْتَا
وَإِنْ أَكْرَمْتَهَا وَنَظَرْتَ فِيهَا ... (110) ... لإِكْرَامٍ [4] فَنَفْسَكَ قَدْ أَهَنْتَا
جَمَعْتُ لَكَ النَّصَائِحَ فَامْتَثِلْهَا ... (111) ... حَيَاتَكَ فَهْيَ أَفْضَلُ مَا امْتَثلْتَا [5]
وَطَوَّلْتُ الْعِتَابَ وَزِدْتُ فِيهِ ... (112) ... لأَنَّكَ فِي الْبَطَالَةِ قَدْ أَطَلْتَا
وَلاَ يَغْرُرْكَ تَقْصِيرِي وَسَهْوِي ... (113) ... وَخُذْ بِوَصِيَّتِي لَكَ إِنْ رَشَدْتَا
وَقَدْ أَرْدَفْتُهَا تِسْعًا [6] حِسَانًا ... (114) ... وَكَانَتْ قَبْلَ ذَا مِائَةً وَسِتَّا
وَصَلِّ عَلَى تَمَامِ الرُّسْلِ رَبِّي ... (115) ... وَعِتْرَتِهِ الْكَرِيمَةِ مَا ذُكِرْتَا [7]
(1) هذا البيت ساقط في الأصل.
(2) في الأصل (افتخارًا) و الُمثبت من طبعة الشمراني.
(3) في الأصل (فرّّقْتها) و الُمثبت من طبعة الشمراني وعلّق في الهامش بقوله: في الأصل المخطوط فرّّقْتها وأقرؤها بالألف (فارقتها) لمناسبة المعنى الظاهر.
(4) في الأصل (بإجلالٍ) و الُمثبت من طبعة الشمراني.
(5) امتثل الطريقة: اتبعها فلم يَعْدُها , (لم يتجاوزها) .
(6) في الأصل (ستًّا) و الُمثبت من طبعة الشمراني وعلّق في الهامش بقوله: الإشارة إلى عدد أبيات القصيدة. فهي 112 بيتًا كانت في الأصل 106 وزاد فيها 6 أبيات قلتُ (أبومهند النجدي) : هذا في طبعة الحكمة أما في طبعة الشمراني فعدد الأبيات 115 وزاد فيها 9 أبيات.
(7) هذا البيت ساقط في الأصل.