الثالثة: كثير من مادة هذه القاعدة ذكر مثله أو قريبًا منه في رسائله وفتاويه، وقد أشرت له في الهامش.
الرابع: إحالته على مواضع أخرى مثل:
قوله: (ولهذه القاعدة فروع في جواباتي في الفتاوى..) .
وقوله: (بأسباب وليس هذا موضع تفصيل ذلك...) .
وقوله: (وقد ذكرت هذه المسألة في هذا الموضع وذكرت فيها روايتين..) .
وقد أشرت بالهامش إلى أماكنها المحال عليها.
وبالجملة فمن قرأ مؤلفات شيخ الإسلام وأمعن النظر طويلًا مع بدائعه أدرك بسهولة ويسر أن هذه القاعدة من مؤلفات شيخ الإسلام رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.