فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 44

وأموالكم وأعراضكم عليكم حرامٌ كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم، إلا فلا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض، إلا ليبلغ الشاهد الغائب، فلعل بعض من يلغه أن يكون أوعى له من بعض من سمعه"ثم قال إلا هل بلغتُ، ألا هل بلغتُ؟ قلنا نعم. قال:"اللهم اشهد"متفق عليه. إعلام الموقعين"

باب تعظيم حُرمات المُسلمين وبيان حقوقهم

الواجب على المسلم أن يعظم حرمات الله تعالى وشعائره، وتعظيمها من تقوى القلوب.

قال الله تعالى: {وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ} . [1]

وقال تعالى: {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} . [2]

وقال تعالى: {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ} . [3]

وعن أبي مُوسى - رضي الله عنهُ- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا"وشبك بين أصابعه، متفق عليه.

قوله تعالى ومن يعظم حرمات الله: أي ما جعله محترمًا من الأماكن أو الأزمان أو الأشخاص، فالذي يعظم حرمات الله فهو خيرٌ له عند ربه، ومن كان يكره أو يشق عليه تعظيم هذا المكان كالحرمين مثلًا والمساجد، أو الزمان كالأشهر الحرم"ذي القعدة وذي الحجة والمحرم ورجب"وما أشبه ذلك، فليحمل على نفسه وليكرهها على التعظيم. ومن

(1) سورة الحج آية (30) .

(2) سورة الحج آية (32) .

(3) سورة الحجر آية (88) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت