له رغاء يقول يا رسول الله, أغثني فأقول: لا أملك لك شيئًًا قد أبلغتك, لا ألفين أحدكم يجئ يوم القيامة على رقبته فرس له حمحمة, يقول يا رسول الله, أغثني فأقول: لا أملك لك شيئًًا قد أبلغتك, لا ألفين أحدكم يجئ يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء يقول: يا رسول الله أغثني, فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجئ يوم القيامة على رقبته نفس لها صياح, يقول يا رسول الله: أغثني, فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك, لا ألفين أحدكم يجئ يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق فيقول: يا رسول الله أغثني, فأقول: لا أملك لك من الله شيئًًا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجئ يوم القيامة على رقبته صامت فيقول يا رسول الله, أغثني فأقول: لا أملك لك من الله شيئًا قد أبلغتك». أخرجه البخاري ومسلم.
هذا عن الغلول، وهو أخذ المجاهد من الغنيمة قبل قسمتها فهو وإن كان له سهم منها فلا يجوز له أن يأخذ سوى الحصة المخصصة له بعد القسمة، كما لا يجوز للموظف ولا لغيره الأخذ من مال الدولة