وعن حذيفة > أنه رأى رجلًا لا يتم ركوعه ولا سجوده, فلما قضى صلاته قال له حذيفة:"ما صليت ولو مت، مت على غير سنة محمد - صلى الله عليه وسلم -"أخرجه البخاري.
على المسلم المحافظة على الفروض من إتمام ركوع وسجود وحضور قلب فإن غفل عن شيء من ذلك اجتهد في نفله ولا يتساهل فيه ومن لا يحسن صلاة الفرض فلن يحسن النفل لتهاون الناس فيه ونقره كنقر الديك وإذا كانت الصلاة بهذه الصفة دخل صاحبها في معنى قوله تعالى: {فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة} والتضييع للصلاة هو عدم مراعاة حدودها من وقت وطهارة وتمام ركوع وسجود ونحو ذلك وهو مع ذلك يصليها, ولا يمتنع من القيام بها في وقتها وغير وقتها, وأما من تركها أصلًا فهو كافر.
عقوبة مانع الزكاة والغلول والغدر
عن أبي هريرة > قال: قام فينا رسول الله ذات يوم فذكر الغلول وعظم أمره، ثم قال: «لا ألفين أحدكم يجئ يوم القيامة على رقبته بعير