فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 39

مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار .... الخ». أخرجه مسلم.

أي أن الله سبحانه يجمع الفضيحة مع العذاب لكل من مانع الزكاة والغال والغادر. أجارنا الله وجميع المسلمين من هذه الذنوب ومن غيرها وأعاننا على طاعته إنه سميع مجيب.

من دخل النار من الموحدين يحترق ويموت ثم يخرج بالشفاعة

عن أبي سعيد الخدري > قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون ولكن ناسًا أصابتهم النار بذنوبهم أو قال: بخطاياهم فأماتهم الله إماتة حتى إذا كانوا فحمًا أُذن لهم في الشفاعة فيجيء بهم ضبائر ضبائر فبثوا على أنهار الجنة ثم قيل: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم فينبتون نبات الحِبة تكون في حميل السيل» . أخرجه مسلم.

أي أن العصاة يموتون بعد أن يحترقوا ويصبحوا فحمًا، أما الكفار فهم لا يموتون لأن الله تعالى قال عنهم: كلما نضجت جلودهم بدلناهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت