فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 39

جلودًا غيرها ليذوقوا العذاب النساء56, وضبائر ضبائر: أي جماعات جماعات, وبثوا: أي فُرقوا, والحِبة: بذر البقول, وحميل السيل: ما احتمله من غثاء وطين.

أحبائي الكرام كان سلفنا الصلح إذا تحدثوا عن النار آمنوا بها كأنهم يرونها رأي العين فتركوا صغائر الذنوب فضلًا عن كبائرها، أما نحن فنتحدث عن النار فنضحك بدلًا من البكاء وكأننا نتحدث عن موقد للتدفئة وربما انتقلنا من ارتكاب الصغائر إلى ارتكاب الكبائر كالغيبة والنميمة إن لم يكن أكبر.

إذًا الفرق بيننا وبينهم هو: نقص إيماننا وزيادة إيمانهم، ومن العلاج المفيد لزيادة الإيمان - بعد توفيق الله - الإكثار من ذكر ما نحن بصدده وهو الموت.

وفي مناقشة بين علي بن أبي طالب > وبين بعض المشركين، قال لهم: نأكل كما تأكلون، ونشرب كما تشربون، ونتزوج كما تتزوجون، فإن كانت حياة بعد الموت وحساب وجزاء فنحن الرابحون وأنتم الخاسرون، وإن لم تكن حياة ولا حساب ولا جزاء فنحن وأنتم سواء، ففكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت