الصفحة 101 من 235

وقوله - صلى الله عليه وسلم -: « لقاب قوس أحدكم» أي قدره ، وقيل: القاب ما بين مقبض القوس وسيته، وقيل: ما بين الوتر والقوس، وقيل: المراد بالقوس هنا الذراع الذي يقاس به، وكأن المعنى بيان فضل قدر الذراع من الجنة.

ــــــــــــــــ

(1) تحفة الأحوذي أبواب الصوم عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ج3 ص401.

(2) أخرجه البخاري كتاب الجهاد ، باب الغدوة أو الروحة في سبيل الله ، حديث رقم:2733.

(3) أخرجه البخاري كتاب الجهاد ، باب الغدوة أو الروحة في سبيل الله ، حديث رقم:2732.

وقوله - صلى الله عليه وسلم -: « لغَدوةٌ أو رَوحة » والغدوة بالفتح المرة الواحدة من الغدو وهو الخروج في أي وقت كان من أول النهار إلى انتصافه ، والروحة المرة الواحدة من الرواح وهو الخروج في أي وقت كان من زوال الشمس إلى غروبها.

قوله: «في سبيل الله» أي الجهاد. (1)

الجهاد من أفضل الأعمال:

-عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: « سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت:« يارسول الله أي الأعمال أفضل ؟ » قال: « الصلاة لميقاتها » قلت: « ثم ماذا يارسول الله ؟ » قال: « بر الوالدين » قلت: «ثم ماذا يارسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ » قال: « الجهاد في سبيل الله » ثم سكت عني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولو استزدته لزادني» (2)

الجهاد درب من دروب الجنة:

-عن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ يقول: « لقيني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ?فقال لي: « يا جابر مالي أراك منكسرًا » قلت: « يارسول الله استشهد أبي قتل يوم أحد وترك عيالًا وَديْنًا » قال:

قال: « أفلا أُبشرُك بما لقى الله به أباك ؟ »

قال: « بلى يا رسول الله »

قال: « ما كلم أحدًا قط إلا من وراء حجابه وأحيا أباك فكلمه كفاحًا فقال: « تمن عليَّ أُعطيك » قال: « يا رب تُحييني فأُقتل فيك ثانية»

قال الرب ـ عز وجل: « إنه سبق مني أنهم لا يرجعون »

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت