فهرس الكتاب
2)أخرجه مسلم في صحيحه باب من قُتِلَ في سبيل الله ، حديث رقم: 4836.
(3) أخرجه الترمذي باب ما جاء في الأيام العشر من ذي الحجة ، حديث 752.و قال أبو عيسى: حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيحٌ.
متعلق به والخبر أحب والجملة خبر ما أي واسمها أيام ومن الأولى زائدة والثانية متعلقة بأفعل وفيه حذف، كأنه قيل ليس العمل في أيام سوى العشر أحب إلى الله من العمل في هذه العشر. قال ابن الملك: لأنها أيام زيارة بيت الله والوقت إذا كان أفضل كان العمل الصالح فيه أفضل وذكر السيد اختلف العلماء في هذه العشر، والعشر الأخير من رمضان فقال بعضهم: هذه العشر أفضل لهذا الحديث، وقال بعضهم: عشر رمضان أفضل للصوم والقدر، والمختار أن أيام هذه العشر أفضل ليوم عرفة وليالي عشر رمضان أفضل لليلة القدر، لأن يوم عرفة أفضل أيام السنة، وليلة القدر أفضل ليالي السنة ، ولذا قال ما من أيام ولم يقل من ليال كذا في الأزهار وكذا في المرقاة «ولا الجهاد في سبيل الله» أي أفضل من ذلك «إلا رجل» أي إلا جهاد رجل «لم يرجع من ذلك» أي مما ذكر من نفسه وماله «بشيء» أي صرف ماله ونفسه في سبيل الله فيكون أفضل من العامل في أيام العشر أو مساويًا له. (1)
لغدوة أو روحة في سبيل الله خير مما تطلع عليه الشمس:
-عن أبي هريرةَ - رضي الله عنه - عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: « لَقابُ قَوسٍ في الجنة خيرٌ مما تطلُعَ عليهِ الشمسُ وتغربُ. وقال: لغَدوةٌ أو رَوحة في سبيلِ الله خير مما تطلُعُ عليهِ الشمسُ وتغربُ» . (2)
عن أنسِ بنِ مالكٍ - رضي الله عنه - عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: « لغَدْوةٌ في سبيلِ الله أو رَوحةٌ خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها» (3)