1)أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد برقم 3159 رواه أحمد وأبو يعلى وقال: عن نعيم بن همار: أنه سمع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وجاءه رجل فقال: أي الشهداء أفضل؟ قال: «الذينَ يُلْقَوْنَ في الصَّفِّ الأوَّلِ ..» والباقي بنحوه والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه، ورجال أحمد وأبي يعلى ثقات.
(2) الريطة: كلُّ مُلاءَ ةٍ غيرِ ذاتِ لِفْقَيْنِ، كُلُّها نَسْجٌ واحِدٌ، وقِطْعَةٌ واحِدةٌ، أوكلُّ ثوبٍ لَيِّنٍ رَقيقٍ.
(3) اللغِيثُ: الطعام المخلوط بالشعير كالبَغيث، عن ثعلب، وباعَتُه يقال لهم: البُغَّاثُ و اللُّغَّاثُ. وفي حديث أَبي هريرة: وأَنتم تَلْغَثُونها أَي تأْكلونها.
بِهِ إِلى الله ـ عزَّ وجلَّ ـ فَتَسْجُدُ المَلائِكَةُ قَبْلَهُ، ثمَّ يَقُولُونَ: رَبَّنَا هَذَا عَبْدُكَ فُلانٌ تَوَفَّيْنَاهُ وأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ، فيقولُ: مُرُوهُ بالسُّجودِ ، فَتَسْجُدُ النَّسَمَةُ، ثمَّ يُدْعى مِيكَائِيلُ فيقال: اجْعَلْ هَذهِ النَّسَمَةَ معَ أَنْفُسِ المُؤْمِنِينَ حتَّى أَسْألَكَ عَنْهَا يَوْمَ القِيَامَةِ، فَيُؤْمَرُ بِجَسَدِهِ فَيُوسَعُ لَهُ طُولُهُ سَبْعُونَ وَعَرْضُهُ سَبْعُونَ، ويُنْبَذُ فِيهِ الرَّيْحَانُ، ويُبْسَطُ لَهُ الحَرِيرُ فِيهِ، وإِنْ كانَ مَعَهُ شَيءٌ مِنَ القُرْآنِ نَوَّرَهُ، وإِلاَّ جَعَلَ لَهُ نُورًا مِثْلَ نُورِ الشَّمْسِ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلى الجَنَّةِ، فَيَنْظُرُ إِلى مَقْعَدِهِ في الجَنَّةِ بُكْرَةً وعَشِيًّا، وإِذَا تَوَفَّى الله العَبْدَ الكَافِرَ أَرْسَلَ إِليهِ مَلَكَيْنِ، وأَرْسَلَ إِليهِ بِقِطْعَةِ بِجَادٍ ، أَنْتَنَ مِنْ كُلِّ نَتَنٍ، وأَخْشَنَ مِنْ كُلِّ خَشِنٍ ، فقال: أَيَّتُهَا النَّفْسُ الخَبِيثَةُ، أُخْرُجِي إِلى جَهَنَّمَ، وعَذابٍ أَلِيمٍ ورَبٍّ عَلَيْكِ سَاخِطٍ، أُخْرُجِي ، فَسَاءَ مَا قَدَّمْتِ، فَتَخْرُجُ كَأنْتَنِ جِيفَةٍ وَجَدَهَا أَحَدُكُمْ