المرء مع من أحب يوم القيامة:
عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -:"مَتَى السَّاعَةُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: مَا أَعْدَدْتَ لَهَا قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثِيرِ صَلاَةٍ، وَلاَ صَوْمٍ، وَلاَ صَدَقَةٍ وَلكِنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسولَه قَالَ: أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ" (1)
هذا ولقد أورد الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ هذا الحديث وترجم له: في بيان علامة حب الله ـ عز وجل ، وفي بعض النسخ: باب علامة الحب في الله تعالى، وقال الكرماني: هذا اللفظ يحتمل أن يراد به محبة الله تعالى للعبد فهو المحب، وأن يراد محبة العبد لله تعالى فهو المحبوب. و هذا الترديد ينشأ من إضافة حب الله ، فإن كانت الإضافة للفاعل والمفعول مطوي فهو المراد الأول، وإن كانت إلى المفعول وذكر الفاعل مطوي فهو المراد الثاني، والمحبة من الله إرادة الثواب ومن العبد إرادة الطاعة، وهنا وجه آخر على ما ذكره الكرماني، وهو أن يراد المحبة بين العباد في ذات الله تعالى، وجهته لا يشوبه الرياء والهوى . لِقَوْلِهِ: ¼¼¼ `شSTخ ـMX ... `ySچقRز WـeQS‰Y™STژ JًW/@ ... ّYTكeSإY‰PVTژ@†WTت SطRر`‰Y‰`™STے JًS/@ ..."" (2)
وأراد البخاري بإيراد هذه الآية الكريمة أن علامة حب الله أن يحبوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا اتبعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شريعته وسنته يحبهم الله عز وجل، فيقع الاستدلال بها في الوجهين المذكورين باعتبار الإضافة في حب الله تعالى . وعن الحسن وابن جريج: زعم أقوام على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنهم يحبون الله، فقالوا: يا محمد، إنا نحب ربنا، فأنزل الله تعالى هذه الآية: ¼¼ `شSTخ"ـ يا محمد ـ ¼ ـMX ... `ySچقRز WـeQS‰Y™STژ JًW/@ ... ّYTكeSإY‰PVTژ@†WTت"ـ فيما آمر وأنهى ¼ SطRر`‰Y‰`™STے JًS/@ ...". (3) "