فهرس الكتاب
1) [ سورة الأنفال:الآيات 45-47]
(2) [ سورة النساء:الآية59]
و قوله: { ـXM†WTت `طSTچ`ئW¥HTWTقWTژ ء xٍpّW® SaePR S£WTت ّVضXM ... JًY/@ ... XسeSھQW£ض@ ... We } يدل عندنا على أن القياس حجة، والذي يدل على ذلك أن قوله: { ـXM†WTت `طSTچ`ئW¥HTWTقWTژ ء xٍpّW® } إما أن يكون المراد فان اختلفتم في شيء حكمه منصوص عليه في الكتاب أو السنة أو الإجماع، أو المراد فإن اختلفتم في شيء حكمه غير منصوص عليه في شيء من هذه الثلاثة، والأول باطل لأن على ذلك التقدير وجب عليه طاعته فكان ذلك داخلًا تحت قوله: { N ... eSإ~Y؛VK ... JًW/@ ... N ... eSإ~Y؛VK ... We WسeSھQW£ض@ ... ّYضOeRK ... We X£`عKKV'o@ ... $`yRرقYع } وحينئذ يصير قوله: { ـXM†WTت `طSTچ`ئW¥HTWTقWTژ ء xٍpّW® SaePR S£WTت ّVضXM ... JًY/@ ... XسeSھQW£ض@ ... We } إعادة لعين ما مضى، وإنه غير جائز. وإذا بطل هذا القسم تعين الثاني وهو أن المراد: فإن تنازعتم في شيء حكمه غير مذكور في الكتاب والسنة والإجماع، واذا كان كذلك لم يكن المراد من قوله: { SaePR S£WTت ّVضXM ... JًY/@ ... XسeSھQW£ض@ ... We } طلب حكمه من نصوص الكتاب والسنة. فوجب أن يكون المراد رد حكمه إلى الأحكام المنصوصة في الوقائع المشابهة له، وذلك هو القياس ، فثبت أن الآية دالة على الأمر بالقياس.