الصفحة 168 من 235

وقبول شرائعه ، وأن: هي المصدرية ، وهي وما بعدها في محل رفع على الخبرية لمبتدأ محذوف ، كأنه قيل: ما ذلك الذي شرعه الله؟ فقيل: هو إقامة الدين ، أو هي: في محل نصب بدلًا من الموصول، أو في محل جرّ بدلًا من الدين، أو هي المفسرة ، لأنه قد تقدمها ما فيه معنى القول . قال مقاتل: يعني أنه شرع لكم، ولمن قبلكم من الأنبياء دينًا واحدًا. قال مقاتل: يعني: التوحيد. وقال مجاهد: لم يبعث الله نبيًا قط إلاّ وصاه بإقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والإقرار لله بالطاعة، فذلك دينه الذي شرع لهم.

ــــــــــــــــ

(1) [ سورة الشورى:الآيتان 13-14]

وقال قتادة: يعني: تحليل الحلال، وتحريم الحرام، وخصّ إبراهيم، وموسى، وعيسى بالذكر مع نبينا - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأنهم أرباب الشرائع. ثم لما أمرهم سبحانه بإقامة الدين، نهاهم عن الاختلاف فيه، فقال: ¼ 'WپWe N ... eSTخQW£WةWچTWژ Y&م~Yت"أي: لا تختلفوا في التوحيد، والإيمان بالله ، وطاعة رسله، وقبول شرائعه، فإن هذه الأمور قد تطابقت عليها الشرائع، وتوافقت فيها الأديان، فلا ينبغي الخلاف في مثلها، وليس من هذا فروع المسائل التي تختلف فيها الأدلة ، وتتعارض فيها الأمارات ، وتتباين فيها الأفهام، فإنها من مطارح الاجتهاد، ومواطن الخلاف. (1) "

وقال السعدي ـ رحمه الله ـ في تفسير الآيات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت