فهرس الكتاب
إن للدعاء آداب يجب على الداعي أن يُراعيها منها:
(1) عدم الدعاء بإثم أو قطيعة رحم:
فعن أبي سعيد الخُدري - رضي الله عنه - قال:"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلاَّ أَعْطَاهُ الله بِهَا إِحْدَى ثَلاثٍ: إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وإِمَّا أَنْ يَدَّخِرُهَا في الآخِرَةِ ، وإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَها"قالوا: إذًا نكثر، قال:"الله أَكْثَرُ". (7) "
ـــــــــــــــــ
(1) سورة يونس أية (2)
(2) سورة غافر من الآية (14)
(3) سورة غافر من الآية (60)
(4) سورة الأعراف الآية (55)
(5) سورة الأنعام من الآية (41)
(6) انظر كتاب مائة دعوة مجابة من الدعاء المستجاب لنفس المؤلف.
(7) أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ، كتاب الأدعية ، حديث رقم: 17210، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه والبزار والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد وأبي يعلى وأحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح غير علي بن علي الرِّفاعي وهو ثقة. (7)
(2) عدم الاستعجال:
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"لا يزل يُستجاب للعبد ما لم يَدْعُ بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل"قيل:"يا رسول الله ما الاستعجال ؟"قال:"يقول قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجيب لي فيستحسر عند ذلك وَيَدَعُ الدُعاء" (1)
وأيضًا عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يُستجاب لأحدكم ما لم يَعْجَل يقول دعوت فلم يُستَجَب لي" (2)
مما تقدم نرى أنه يمنع من استجابة الدعاء قول الداعي:"قد دعوت فلم يستجب لي"لأن ذلك من باب القنوط وضعف اليقين .
(3) طيب المطعم والمشرب والملبس: