فهرس الكتاب
يمنع من إجابة الدعاء أيضًا أكل الحرام وما كان في معناه قال - صلى الله عليه وسلم -:".. الرَّجُلُ يُطِيلُ السَّفَرَ. أَشْعَثَ أَغْبَرَ. يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ. يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ . فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذالِك؟" (3)
(4) الصلاة على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:
عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال:"كنت أُصلي والنبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر معه فلما جلست بدأت بالثناء على الله ثم الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم دعوت لنفسي فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - سل تعطه سل تعطه" (4)
قال سهل بن عبد الله:"الصلاة على محمد - صلى الله عليه وسلم - أفضل العبادات لأن الله تعالى تولاها هو وملائكته ثم أمر بها المؤمنين وسائر العبادات ليس كذلك وقال أبو سليمان الدارني:"من أراد أن يسأل الله حاجة فليبدأ بالصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ثم يسأل حاجته ثم يختم بالصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإن الله تعالى يقبل بين الصلاتين وهو أكرم من أن يرد ما بينهما"."
ـــــــــــ
(1) أخرجه مسلم باب بيان يُستجاب للداعي ما لم يستعجل فيقول: دعوت فلم يُستجب لي.
(2) أخرجه البخاري باب: ما يستجاب للعبد ما لم يعجل ، ومسلم باب: بيان أنه يسُتجيب للداعي ما لم يقول دعوت فلم يستجب لي ، وأبو داود باب الدعاء وأحمد مسند أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ ، وابن حبان باب: ذكر الزَجْر عن استعجال المرء ، والترمذي باب: ما جاء فيمن يستعجل في الدعاء وقال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
(3) من الحديث الذي أخرجه ، مسلم ، كتاب الزكاة باب: قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها، برقم 2299.
(4) أخرجه الترمذي وقال: حسنٌ صحيح .