فهرس الكتاب
وروى سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قال:"الدُعاء يُحجب دون السماء حتى يُصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا جاءت الصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ رُفِعَ الدُعاء" (1)
(5) التضرُع والتذلل إلى الله ـ جل وعلا ـ:
قال تعالى: ¼ N ... eSئ` @ ... `طRرQWTٹW¤ †_TئQS£WµWTژ &[aWT~pTةSWe" (2) "
(6) التأدب مع الخالق ـ جل وعلا ـ عند دعائه:
عن أنس بن مالك - صلى الله عليه وسلم - قال:"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إذا دعا أحدُكم فلْيَعزم المسألةَ، ولا يَقولنَّ اللهم إن شِئتَ فأعطني، فإنه لا مُستكرِهَ له". (3) "
ويجب على الداعي أن يعري سؤاله ودعاءه من لفظ المشيئة تأدبًا مع الله جل وعلا ويسأل سؤال من يعلم أنه لا يفعل إلا أن يشاء وأيضًا فإن في قولَه:"إن شئت"نوع من الاستغناء عن مغفرته وعطائه ورحمته كقول القائل إن شئت أن تعطني كذا فافعل لا يستعمل إلا مع الغني عنه وأما المضطر إليه فإنه يعزم في مسألته،ويسأل سؤال فقير مضطر إلى ما سأله وينبغي على المؤمن أن يجتهد في الدعاء ويكون على رجاء الإجابة ولا يقنط من رحمة الله لأنه يدعو كريمًا .
(7) تحري أوقات وأماكن الإجابة:
للدعاء أوقات وأحوال يكون الغالب فيها الإجابة وذلك كوقت السَحَرْ ووقت الفطر وما بين الآذان والإقامة ويوم الجمعة وعصرها وما بين الظهر والعصر في يوم الأربعاء ، وأوقات الاضطرار وحالة السفر والمرض وعند نزول المطر والصف في سبيل الله والعشر الأواخر من رمضان وكذلك تحري أماكن الإجابة عند الملتزم ، وعند الصفا والمروة وعند الوقوف بعرفه .
ــــــــــــ
(1) تفسير القرطبي الجامع لأحكام القرآن آية (56) سورة الأحزاب.
(2) سورة الأعراف من الآية (55)
(3) رواه الأئمة واللفظ للبخاري باب: ليعزم المسألة فإنه لا مُكره له .