الصفحة 199 من 235

قول النبي - صلى الله عليه وسلم -:"اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ"فيه استحباب الدعاء عند اللقاء والاستنصار والله أعلم. (5)

ــــــــــــــــــ

(1) أخرجه أبو داوود في سننه ، كتاب الصلاة ، حديث رقم: 1202 ، كما أخرجه الدارمي ، كتاب: الصلاة ، حديث رقم: 1202.

(2) عون المعبود ، ج7ص214.

(3) قال الإمام النووي: عن أبي النضرعن كتاب رجل من الصحابة قال الدارقطني: هو حديث صحيح، قال: واتفاق البخاري ومسلم على روايته حجة في جواز العمل بالمكاتبة والإجازة ، وقد جوزوا العمل بالمكاتبة والإجازة ، وبه قال جماهير العلماء من أهل الحديث والأصول والفقه، ومنعت طائفة الرواية بها وهذا غلط والله أعلم.

(4) متفق عليه ، أخرجه مسلم ، كتاب الجهاد والسير ، حديث رقم: 4496، وأخرجه البخاري ، كتاب الجهاد والسير ، حديث رقم: 4496.

(5) شرح النووي لصحيح مسلم ، باب: كراهة تمني لقاء العدو والأمر بالصبر عند اللقاء.

ومن الأدعية النبوية عند القتال: عن أبي بُرْدَةَ بنِ عَبْدِ الله أَنَّ أَبَاهُ ، حَدَّثَهُ:"أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إذَا خَافَ قَوْمًا قالَ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ في نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ". (1)

كيف استخدم أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ هذا المفتح الهام

من مفاتح النصر .

(1) قصة استشهاد النعمان بن مقرن ـ رضي الله عنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت