فهرس الكتاب
وعن زيد بن أسلم قال: كتب أبو عبيدة بن الجرّاح - رضي الله عنه - إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يذكر له جموعًا من الروم وما يتخَوّف منهم؛ فكتب إليه عمر - رضي الله عنه -: أما بعد، فإنه مهما ينزل بعبد مؤمن من مُنَزّلِ شدّةٍ يجعل الله له بعدها فَرَجًا، وإنه لن يغلِب عسر يُسرين، وإنّ الله تعالى يقول في كتابه: ? ? ? ? ? ? ?.. .. ». (4)
الصَّبْرُ لغة: نقيض الجزع ، صَبَرَ يَصْبرُ صَبْرًا فهو صابرٌ وصَّبارٌ وصَبِير وصَبور والصبر حبس النفس عند الجزع وقد صَبَرَ فلان عند المصيبة يَصبرُ وصَبَرْتُه أنا حبسته وفي أسماء الله الحُسنى: الصبور وهو الذي لا يُعالج العصاة بالانتقام . (5)
ـــــــــــــــ
(1) [ سورة آل عمران:الآية 200]
(2) أخرجه الترمذي عن عبد الله قالَ قالَ رَسُولُ الله ـ صلى الله عليه وسلم: «سَلُوا الله مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّ الله عز وجلّ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ وَأَفْضَلُ العِبَادَةِ انْتِظَارُ الفَرَجِ» ، وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ، حديث رقم: 20271، ولفظه: عن أنسٍ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَفْضَلَ العِبَادَةِ انْتِظَارُ الفَرَجِ (مِنَ الله) » . وقال الهيثمي: رواه البزار، وفيه: من لم أعرفه.
(3) [ سورة الأنفال:الآية 60]
(4) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي .
(5) لسان العرب ج4 ص 437 ( فصل الصاد المهملة ) بتصرف
قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ في الصبر: