فهرس الكتاب
وقوله تعالى: { ? ? ? } ، فهي حدود الطاقة إلى أقصاها بحيث لا تقعد العصبة المسلمة عن سبب من أسباب القوة يدخل في طاقتها كذلك يُشير النص إلى الغرض الأول من إعداد القوة: { ? ? ? ? ? ? ? } فهو إلقاء الرعب والرهبة في قلوب أعداء الله الذين هم أعداء العصبة المسلمة في الأرض. الظاهرين منهم الذين يعلمهم المسلمون ؛ ومن وراءهم ممن لا يعرفونهم أو لم يجهروا لهم بالعداوة ، والله يعلم سرائرهم وحقائقهم . وهؤلاء ترهبهم قوة الإسلام ولو لم تمتد بالفعل إليهم . والمسلمون مُكَلفُون أن يكونوا أقوياء ، وأن يحشدوا ما يستطيعون من أسباب القوة ليكونوا مرهوبين في الأرض ؛ ولتكون كلمة الله هي العليا ، وليكون الدين كله لله .
ولما كان إعداد العدة يقتضي أموالًا ، وكان النظام الإسلامي كله يقوم على أساس التكافل ، فقد اقترنت الدعوة إلى الجهاد بالدعوة إلى إنفاق المال في سبيل الله:
{ ? ? ? ? ? ? } وهكذا يُجَرِدُ الإسلام الجهاد والنفقة في سبيله ، من كل غاية أرضية ، ومن كل دافع شخصي ؛ ومن كل شعور قومي أو طبقي ، ليكون خالصًا لله { ? ? } لتحقيق كلمة الله ، ابتغاء رضوان الله .